قدمت طالبات في كلية دبي التقنية للطالبات 4 رسائل ماجستير تطرح حلولا علمية في مجال تقنية المعلومات تناقش الحكومة الالكترونية في دولة الامارات العربية من حيث عوامل الفشل والنجاح ، وادماج تقنية المعلومات والأعمال في القطاعات الحكومية في دولة الامارات ، بالإضافة الى التحرك باتجاه تقنية المعلومات الجديدة ،و الشبكة الاجتماعية في قطاع التصنيع شبه الحكومي ،إلى جانب بناء معمارية المشروعات لتطبيقات بنك الامارات دبي الوطني.
وجاء البحث الأول بعنوان (الحكومة الالكترونية في دولة الامارات العربية: عوامل الفشل والنجاح) قدمته الطالبة مروة السويد ،التي قالت إنه ومع تقدم الحكومة الالكترونية في الدول المتقدمة تزداد أهمية معرفة أسباب النجاح والفشل لمشروع الحكومة الالكترونية، لافتة إلى أن بحثها يظهر أن معدلات نجاح مشروعات الحكومة الالكترونية منخفضة.
وأضافت أنها في اطروحتها لنيل درجة الماجستير أجرت بحثا لمراجعة وتحليل العوامل الرئيسية لفشل ونجاح الحكومة الالكترونية كما هي في الدول النامية ودول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية ودولة الامارات ،وقامت بتقييم نموذج عامل "هيكس" في اطار دولة الامارات ويقترح ترتيبا لعوامل النجاح والفشل باستخدام نموذجين: نموذج ترتيب عوامل الفشل بالحكومة الالكترونية لدولة الامارات ونموذج ترتيب عوامل نجاح الحكومة الالكترونية لدولة الامارات.
وأشارت مروة الى أن هذه النماذج يمكن أن يستخدمها مديرو مشروعات الحكومة الالكترونية في الدولة للتعرف على عوامل النجاح والفشل الرئيسية لمشروعاتهم وابرازها وهم يقومون بتصميم وتخطيط وتنفيذ مشروعات الحكومة الالكترونية.
ادماج التقنية
أما البحث الثاني فجاء بعنوان ادماج تقنية المعلومات والأعمال في القطاعات الحكومية بدولة الامارات التحرك تجاه تقنية المعلومات الجديدة وقدمته الطالبة حصة الميماري لنيل درجة الماجستير ،وقالت حصة إنها حاولت اكتشاف كيف يمكن للدمج بين تقنية المعلومات والأعمال أن يعزز الأداء الحكومي ،حيث تشير الأدلة إلى أن المبتكرات الجديدة لتقنية المعلومات وهي جزء أصيل من مبادرات الأعمال ليست فعالة، فتقنية المعلومات غالبا لا توفر ما يتوقعه منها شركاء الأعمال. وبسبب هذه الفجوة وقضايا سلوكية أخرى فلدى خبراء الأعمال تصور غير جيد بشأن تقنية المعلومات.
وأضافت: (بعد البحث والاستقصاء أقترح باحثون الدمج بين الأعمال وتقنية المعلومات وهي رؤية جديدة في مجال ادارة العلاقة بين تقنية المعلومات والأعمال حيث لم يعد من الممكن الفصل بينهما بل يتم النظر الى تقنية المعلومات باعتبارها جزءا من الأعمال).
ويحقق بحثها في مشكلات وقضايا ذات صلة بالعلاقة بين تقنية المعلومات والأعمال في القطاعات الحكومية لدولة الامارات ويقوم بمراجعة كيف يمكن للدمج بين الأعمال وتقنية المعلومات أن يحل هذه المشكلات، وتم اقتراح مجموعة من التوصيات التي يمكن للقطاعات الحكومية بالامارات أن تتبناها لتنفيذ الدمج بين الأعمال وتقنية المعلومات بشكل فعال ولتعزيز أدائها، ويمكن للنتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث أن تستفيد منها المؤسسات الحكومية الاماراتية وأن يتم تعميمها على مؤسسات أخرى.
الشبكة الاجتماعية
وجاء البحث الثالث بعنوان (الشبكة الاجتماعية في قطاع التصنيع شبه الحكومي) وقدمته الطالبة فاطمة الجناحي ، والتي قالت إنها اجرت بحثا لمراجعة وتحليل أهمية وجود الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر ولنكيدإن في قطاع التصنيع شبه الحكومي في دولة الامارات ،حيث يقوم البحث بدراسة كيف يمكن تبني هذه الأدوات في اطار استراتيجية عمل الشركة والفوائد والتحديات الناتجة عن تبني هذه الأدوات وأفضل الممارسات التي يمكن لاي شركة أن تتبناها.
وأضافت: (تؤكد النتائج التي تم التوصل إليها أن التواصل الاجتماعي لا بد من تبنيه باعتباره أداة لتحسين أداء الأعمال وتخفيض تكاليف التشغيل بالشركات، ومع ذلك فلكي يتم استخدام ناجح لهذه الادوات تظهر نتائج البحث أن الشركات تحتاج إلى فهم واضح لكيفية الاستخدام السليم لها وكيف يمكن تقديمها بشكل مضطرد للمستخدمين وصناع القرار).
لافتة الى أنه يمكن تعميم النتائج التي تم التوصل إليها من خلال هذا البحث والاستفادة منها في قطاعات أخرى اقتصادية في دبي ودولة الامارات بما في ذلك المؤسسات الحكومية والقطاع الخدمي.
المشروعات التطبيقية
وقدمت الطالبة تهاني أحمد بحثا بعنوان (بناء معمارية المشروعات لتطبيقات بنك الامارات دبي الوطني)، وقالت تهاني إنها قامت ببحث وتحليل استخدام أطر وطرق منهاج معمارية المشروعات في القطاع المصرفي في دبي مع التركيز على المعمارية الطبقية للتطبيقات، وتم في البحث استخدام الممارسات والمعايير الشائعة في تعريف مفاهيم معمارية المشروعات والاطر الاربعة المنتشرة والمتثملة في زاخمان و توجاف و تافيم و جارتنر لمعمارية المشروعات. لجنة دولية
قال الدكتور ناصر هاشم ناصري رئيس قسم تقنية المعلومات في كلية دبي للطالبات إن برنامج ماجستير تقنية المعلومات تم طرحه في الكلية في عام 2009 ومنذ طرحه حتى الآن التحقت بهذا البرنامج 18 طالبة ،لافتا إلى أن مدة الدراسة في البرنامج تبلغ سنة ونصف السنة ،وتم تخريج أول دفعة في مارس الماضي.
واضاف إن أهمية البرنامج تتمثل في أن المنافسة في مجال التقنية قوية في سوق العمل ،والبرنامج يكسب الطالبات مهارات متقدمة في تقنية المعلومات تؤهلهن للعمل في أي مكان في هذا المجال ، مشيرا إلى أن البرنامج يتضمن 12 مساقا دراسيا إلى جانب اطروحة ماجستير والطالبات الاربع اللواتي ناقشن أطروحاتهن كانت تصب في أهمية التقنية.



