أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، المؤسسة الأكاديمية البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، أمس، أن برنامج التدريب الصيفي لهذا العام سيتضمن بحوثاً عن الكشف عن الملوثات الكيميائية في المياه المعاد تدويرها.
وسيتم تقديم المشروع بعنوان (الكشف النوعي والكمي عن الملوثات الناشئة في مياه أبوظبي المعاد تدويرها باستخدام الملونات الغازية / قياس الطيف الكتلي (GC/MS)، في إطار برنامج التدريب الذي يستمر مدة 6 أسابيع. ويمكن للطلاب المهتمين في هذا المجال من الأبحاث تقديم طلبات الاشتراك عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني لمعهد مصدر.
أهداف
ويتمثل الهدف من هذا المشروع في تقييم مستويات خط الأساس للملوثات الكيميائية الناشئة في مياه أبوظبي المعاد تدويرها، مثل المواد الصيدلانية، ومنتجات العناية الشخصية، والمنشطات، والهرمونات، واستكشاف ما إذا كان تحسين هندسة العمليات يمكن أن يسهم في إزالة هذه المواد بكفاءة.
وسيتم تكليف الطلاب المتدربين الذين سيشاركون في هذا المشروع بإعداد نموذج للتعلم، وتشغيل أنظمة الكشف باستخدام الملونات الغازية / قياس الطيف الكتلي، وتفسير النتائج. كما يمكن أن يطلب منهم مساعدة طاقم البحوث على تحليل العينات التجريبية ومراجعة مفهوم التحليل البيئي. ويفتح برنامج التدريب الصيفي أبوابه للمواطنين من طلاب السنوات الأخيرة في الجامعات أو خريجي هذا العام في تخصصات الهندسة أو العلوم أو علوم الكمبيوتر للمشاركة في البرنامج التدريبي الذي يتضمن 15 فرصة تدريبية، ومن المقرر أن يبدأ اعتباراً من مطلع الشهر المقبل.
تطوير أساليب
وقال الدكتور فاروق أحمد، الأستاذ المشارك في قسم هندسة المياه والبيئة، معهد مصدر: (يتم توفير المياه المعالجة من مياه الصرف الصحي لأغراض الري والمسطحات المائية في الدولة. ومع ذلك، فإن الملوثات الكيميائية الناشئة يجب ازالتها، وإلا فإن هذه المواد يمكن أن تتراكم في البيئة وتشكل خطراً على الإنسان والبيئة. ويتطلب الكشف عن الملوثات الناشئة تطوير أساليب جديدة للتحليل الكيميائي. ونقدم هذا المشروع جزءاً من برنامج التدريب الصيفي ليتمكن الطلاب من فهم المخاطر المرتبطة باستخدام تلك المياه والبحث عن وسائل فعالة لإيجاد الحلول المناسبة".
مجالات للبحث
وأضاف: "يقدم برنامج التدريب الصيفي هذا العام مجموعة واسعة من مجالات البحث، التي ستحظى دون شك باهتمام كبير من الطلاب. ونود هنا أن نتوجه بالشكر والتقدير للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها في إيجاد أدوات وآليات التعلم المناسبة للطلاب في معهد مصدر".