نظم مجلس أبوظبي للتعليم ورشة عمل تدريبية على مدى 3 أيام لدعم تعلم اللغة العربية في مرحلتي رياض الأطفال والحلقة والأولى في مدارس إمارة أبوظبي حول توظيف المسرح في تعليم وتعلم اللغة العربية، وذلك ضمن أهداف المجلس الرامية إلى تطوير التعليم من خلال تقديم أدوات تعلم متنوعة تجعل من البيئة المدرسية مكانا جاذبا يعزز روح الإبداع والتميز، وقد استهدفت ورشة العمل تدريب 120 معلما ومعلمة من منسقي مادة اللغة العربية والذين سيقومون بعد الدورة بنقل المعرفة وتدريب بقية المعلمين في مدارسهم.

وقالت الدكتور كريمة المزورعي مديرة المناهج العربية بمجلس أبوظبي للتعليم إن دورة توظيف المسرح في التدريس تأتي تماشيا مع رؤية المجلس والنموذج المدرسي الجديد الذي يدعم الاستراتيجيات الحديثة في التدريس فضلا عن دعم تعلم اللغة العربية مع المحافظة على الثقافة والهوية الإماراتية الأصيلة.

مشيرة إلى أن فكرة توظيف المسرح ليست جديدة في مجال التعليم ولكن هناك حاجة إلى تطويرها وتقنينها بشكل علمي مفصل من خلال تقديم أفضل التطبيقات للمعلمين، وذلك لما يقدمه المسرح من تأثير فعال في العملية التدريسية ودعم المهارات اللغوية لدى أبنائنا الطلبة، كما يلعب المسرح دور فعال في تنمية المهارات اللغوية مثل القراءة والتحدث والأداء، الأمر الذي يسهم في صقل مهارات الطلبة في التحدث باللغة العربية الفصيحة في جو ممتع وملائم لنمو هذه المرحلة العمرية للطلبة.

 

تعلم تعاوني

وأضافت المزروعي أن توظيف المسرح في التعليم يدعم التعلم التعاوني والعمل الجماعي بين الطلبة، وهي من الأسس التي يحرص المجلس على تنفيذها لينشأ الطالب مستقلا معتمدا في التعلم على نفسه ويستفيد من أقرانه في ذات الوقت.

ويعتبر المسرح من الوسائط المهمة والفاعلة في تنمية الأطفال عقلية وعاطفيا وجماليا ولغويا وثقافيا، لأنه يخاطب الطفل عبر حواسه المختلفة، فهو يعمل على نقل الأفكار والقيم من خلال لغة محببة إلى نفوسهم، كما يعمل على إثراء المادة العلمية داخل الفصل وتنمية قدرات الطالب على التفكير السليم، كما أن مشاركة أطفال الروضة في النشاط المسرحي تساهم في إعداد طالبا فاعلا وايجابيا ومنتجا.