دعا المشاركون في المؤتمر الرابع للأبحاث التكنولوجية والتطبيقية لطلاب الجامعات والذي نظمته كلية تقنية المعلومات بجامعة زايد بدبي مؤخرا إلى توفير مزيدٍ من فرص البحوث التعاونية بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية وتطبيقها بشكلٍ أفضل على المستوى الجامعي وتسهيل الابتكارات أو الاختراعات، وتشجيع ودعم أنشطة البحث العلمي. وأوصوا ببذل الجهود لاستكشاف الاتجاهات البحثية المبتكرة، وكذلك التركيز على ضرورة ابتكار واستخدام طرق جديدة لإجراء البحوث تتناول أنواع التفكير والتدريس القائمة على البحث والتعلم بدلا من التلقين.
وأكدوا أن الاقتصاد القائم على المعرفة يرتكز على خدمات المعلومات التي تشكل منطقة النمو الأساسية، نظرا لأن تقنية المعلومات تلعب دوراً حيوياً في الاقتصاد القائم على المعرفة، مشيرين إلى أن العالم العربي ما زال سوقا استهلاكياً في الغالب، رغم وجود مساهمات قليلة نسبياً في مجالات الحوسبة. وكانت فعاليات وأعمال المؤتمر استمرت على مدار يومين "تحت شعار تقدم وتعاون" بمشاركة حوالي 30 مؤسسة تعليمية مثلت 11 دولة عربية.
تكريم المشاركين
وكان المؤتمر اختتم اعماله ونظمت جامعة زايد حفلا لتكريم المشاركين في المؤتمر وذلك بمركز المؤتمرات بمقرها بدبي.
ورحب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بالحضور ونقل لهم تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد وذلك خلال كلمته في حفل التكريم الذي شارك فيه عدد من الشخصيات العامة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية معربا عن تقديره للمشاركين والباحثين الذين يحرصون على دورية تنظيم المؤتمر وكذلك مساهماتهم العلمية في تعزيز ثقافة الاستعانة دائما بالأساليب العلمية لطرح المعالجات والآليات اللازمة لتطوير الأعمال في كافة التخصصات والمجالات، مشيرا إلى أن الجامعات تسعى لدعم الأبحاث العلمية في فروع المعرفة المختلفة وتفعيل التعاون مع المؤسسات المعنية.
وأكد أهمية مشاركة الطلاب في البحوث التي تتوافق مع حاجات قطاعات الأعمال، وكذلك للمساعدة على تطوير مهارات الطلاب في التفكير النقدي والإبداعي، وتشجيعهم على تحديث وتنمية المفاهيم حول المنتجات القائمة على البحوث، موضحا أن المؤتمر ساهم في تعزيز النشاط البحثي في المنطقة من خلال توفير منتدى لطلاب المرحلة الجامعية لعرض أعمالهم و التواصل مع أقرانهم .
وأكد الجاسم أن تنظيم كلية تقنية المعلومات لهذا المؤتمر يعكس اهتمام جامعة زايد المستمر على تميز طلبتها بالريادة التي من شأنها أن تنمي ابتكاراتهم وأفكارهم ،لافتا إلى أن المؤتمر استهدف توفير المناخ التعليمي المتطور وإتاحة الفرص للطلاب لعرض أفكارهم وإبداعاتهم والتواصل مع الخبراء والباحثين وأساتذة الجامعات .
وتم اختيار أفضل عشرة مشروعات بحثية ناقشها المؤتمر منها أربعة من الفئة الشفوية وستة مشروعات من فئة الملصقات وشملت الفئة الشفوية: مشروع ذكي لتعليم النطق بمساعدة الحاسوب بنظام الحروف الهجائية العربية وقدمه وديان الصويتي، نادية مصطفى، والدكتور فهد عوض، الدكتور عمر بني ملهم من الجامعة الأردنية للعلوم والتكنولوجيا، ومشروع تصميم وتطوير نظام على شبكة الإنترنت وشارك في إعداده إبراهيم إيمان، فاطمة محمد، حميد الهداية، شمه الكندي والدكتور عماد البطاينة جامعة زايد،ومشروع بوصلة الحريق ونظام إدارة الحرائق قدمه يونس منير الجامعة اللبنانية الاميركية.
