نظمت جائزة خليفة التربوية أمس الأول لقاء أسريا تواصليا مع المنسقين والمحكمين بالجائزة ، وذلك بهدف اتاحة الفرصة للتواصل بين العاملين على الجائزة بشكل فعال ، بفندق الشنغريلا بأبوظبي بحضور أمل العفيفي أمين عام الجائزة وأعضاء اللجنة التنفيذية كل من الدكتور خالد العبري والدكتور محمد قنديل وحميد ابراهيم.
وأشارت العفيفي الى أهمية هذا اللقاء في اتاحة فرص التواصل والحوار بين العاملين في الجائزة والمحكمين، وبشكل خاص المنسقين من داخل الدولة وخارجها ، حيث تم استضافة (8) من المحكمين من خارج الدولة لأول مرة هذا العام لتفعيل التواصل بينهم بما يدعم نشر ثقافة الجائزة في بلدانهم العربية ، حيث يمثل هؤلاء المنسقون كلا من السعودية وقطر والكويت والبحرين ومصر وسوريا والأردن.
من جانبها عبرت عائشة الكعبي منسقة الجائزة في قطر والتي تعمل مساعد تدريس بجامعة قطر ، عن تقديرها الكبير لجائزة خليفة والقائمين عليها لتفاعلهم الكبير معهم كمنسقين، وحرص الجائزة على التواصل معهم وتلبية احتياجاتهم بشتى السبل والوسائل بما يدعم أداء دورهم كمنسقين خارج الدولة ويساهمون في التعريف بالجائزة ونشر ثقافتها.
وأضافت أنها منسقة من الدورة الحالية وقد بدأت التعريف بالجائزة في العديد من المؤسسات التعليمية والأوساط التربوية بقطر ، وقد تقدم للجائزة هذا العام من قطر العديد من المشاركات وان لم يحالفها الحظ ، الا أنه مع نشر ثقافة الجائزة ودعم التدريب أكثر على معاييرها بالتأكيد سنرى فائزين من قطر في الدورات المقبلة ، لأن الأعمال التي تقدمت كانت مميزة.
ونوهت الى أن مشاركة جائزة خليفة في معرض الكتاب بقطر في مارس الماضي لعبت دورا كبيرا في التعريف بالجائزة ، وأن كثيرا ممن تقدموا كانوا قد عرفوا بالجائزة خلال المعرض، واعتبرت الكعبي أن اللقاءات مع مسؤولي الجائزة مهمة لمساعدة المنسقين على فهم أكبر للمعايير والشروط والتحكيم وبالتالي امكانية الاجابة عن استفسارات المشاركين في البلدان الأخرى ، ولهذا ترى ضرورة تنظيم دورات متخصصة للمنسقين أنفسهم لتنمية خبراتهم في مجال التعامل مع الجائزة كل في بلده، منوهة الى السمعة المتميزة والطيبة التي حققتها الجائزة عربيا.