فازت اسرة الدكتور عبدالله راشد عبد الله العود الظنحاني، بفئة الاسرة المتميزة في الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، واكدت الاسرة أن ترابطها وتلاحمها الاسري والحوار والمناقشة الهادفة، وراء حصدهما للتميز.

وقال رب الأسرة الدكتور الظنحاني إنه مهندس في القوات المسلحة وحاصل على شهادة ماجستير ودكتوراه في ادارة المشاريع والبرامج الاستراتيجية من جامعة سكيما في فرنسا، مؤكدا أن التخطيط السليم والاستراتيجي للأسرة، وكأنها مؤسسة مجتمعية، لها رؤية ورسالة تطمح إلى تحقيقها وراء فوزها بالجائزة، لافتا الى أن من أسباب تميز الأسرة وضع رؤية مستقبلية لكل فرد فيها منذ الصغر.

والسعي دائماً إلى تحقيق هذا الهدف بكل إصرار، والتوكل على الله تعالى والتحلي بالصبر والعزيمة والإرادة، والسعي لتحقيق التميز والتفوق في مجالات الحياة، وسيادة جو التفاهم ولغة الحب والاحترام بين أفراد الأسرة والتعاون والمبادرة بين أبناء الأسرة، والتوازن بين الجانب الأكاديمي والترفيهي، وتنظيم الوقت وفن إدارته.

وأوضحت الأسرة أنها تتكون من الأب والأم، و3 أولاد و3 بنات، فالأب حاصل على شهادة الدكتوراه في إدارة المشاريع والبرامج الاستراتيجية من جامعة «سكيما» في فرنسا، أما الأم فحاصلة على بكالوريوس التربية من جامعة الإمارات، وتشغل وظيفة مساعدة مديرة في الطويين للتعليم الأساسي والثانوي.

ولها العديد من المشاركات والمبادرات من خلال انضمامها إلى مجلس أمهات منطقة دبا الفجيرة، أما الابن الأكبر مانع (18 عاماً) فله العديد من المشاركات على مستوى الدولة والمنطقة من خلال نشاطاته في مدرسته (حمد بن عبدالله الشرقي للتعليم الثانوي)، وتم التحاقه بإحدى الجامعات الأمريكية لدراسة هندسة الطيران، أما فاطمة (16 عاماً)، فطالبة في الحادي عشر علمي شخصيتها قيادية متميزة حاصلة على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم في دورتها الثالثة عشرة وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في دورتها السابعة عشرة.

أما فتون (14 عاماً) فطالبة في الصف التاسع، وهي تسير على خطى إخوتها، فهي حاصلة على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم في دورتها الحادية عشرة، وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في دورتها الثالثة عشرة وجائزة تميزك يميزك في دورتها الأولى لمنطقة الفجيرة التعليمية.

أما وعد (12 عاماً) فهي طالبة في الصف السابع، متميزة ومتفوقة، ولها العديد من المشاركات في المناسبات الوطنية والدينية، وحاصلة على العديد من الجوائز في المنافسات الموسيقية والرياضية على مستوى المنطقة والدولة، أما راشد (10 سنوات) فطالب في الصف الخامس، متميز قيادي وموهوب، وله العديد من المشاركات في جوائز ومراكز متقدمة على مستوى الدولة والمنطقة في فن إلقاء الشعر والحكاية الشعرية.

وقالت الأسرة: ( بعد فوز ابنتينا فتون وفاطمة بالجائزة وصعودهما الى منصة التكريم، لم تتوقف الأسرة عن البحث عن التميز، فكان لكل فرد من أفرادها دوره للوصول إلى التميز والحفاظ عليه، فقررنا تتويج هذه الجهود، والحرص على حضور الدورات والورش التي تقدمها الجائزة بالتنسيق مع منطقة الفجيرة لشرح معاييرها والإجابة عن كافة التساؤلات).

ومن جهة أخرى توج 9 معلمين ومعلمات بلقب المعلم المتميز في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز أول من أمس، في الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة، بينما تربعت موجهة من الشارقة على عرش تميز فئة الموجه المتميز، وأكد الفائزون أن الجائزة ساهمت في نقش تميزهم في صفحات مسيرتهم التعليمية، بالإضافة إلى جعلهم قادرين على التخطيط السليم وأتاحت لهم الفرصة لإظهار الإنجازات والأعمال.

 

تخطيط

وقالت حنان عبد البصير العطار، موجهة التربية الموسيقية ، الفائزة في جائزة فئة الموجه المتميز التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية، إن اهم العوامل التي ساعدها على التميز القدرة على التخطيط الواضح والقابل للقياس بناءً على رؤية ورسالة واضحة منبثقة من رؤية ورسالة وزارة التربية والتعليم.

وذلك لأن من قناعاتها أن قضاء سبع ساعات في التخطيط بأفكار وأهداف واضحة هو وأفضل نتيجة من قضاء 7 أيام من دون توجيه أو هدف، بالإضافة الإتقان في العمل والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه.

بالإضافة إلى العمل الدؤوب في ظل التحديات وتذليل العقبات مهما كانت، وتعميق العلاقات الإنسانية و العمل بروح الفريق في جو من الألفة والطمأنينة، والاهتمام بالتواصل الدائم عن طريق القنوات المختلفة للتواصل عبر الهاتف والرسائل النصية والإيميلات والفيسبوك وغيرها من الوسائل الحديثة، والحرص على التنمية المهنية والذاتية والبحث عن كل ما هو حديث ومتطور، المداومة على القراءة والاطلاع ، والحرص على متابعة وقياس أثر التدريب ، وتبني المشاريع التطويرية والبناءة والتي تخدم الميدان التربوي.

 

حافز

وأكدت مريم إبراهيم علي إبراهيم عيسى الحمادي معلمة تقنية معلومات في مدرسة الجسر للتعليم الأساسي تابعة لمكتب الشارقة التعليمي، أن الجائزة أعطتها القوة لأن تشارك في جوائز أخرى، كما منحتني حافزاً لتشجع طلابها وزملائها على المشاركة بالجائزة، ونقل خبرتها إليهم، وجعلتها أكثر نظامية من حيث وضع جداول أعمالها، وكيفية توثيقها أكثر بملفات كل معيار أو ملف على حدة، وجعلتها تضع أنشطة إثرائية لكل الطلاب الموهوبين مختلف عن المتميزين لأن كل بند يتميز عن الآخر، وبذلك تدفع الطلاب المتميزين للمشاركة بمجالس الطلاب وعمل ورش لهم، أما المتميزون فأدعمهم دراسياً، واحرص على ارتقائهم أكثر فأكثر.

 

تشجيع

ومن جهتها، قالت حسناء فاروق الديب معلمة تربية موسيقية في مدرسة الوليد بن عبد الملك حلقة أولى بنين تابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، إن الجائزة كان لها دور كبير في تعليمها توثيق كل عمل متميز أقوم به، وأنه لابد من التخطيط السليم أولاً قبل الشروع في أي عمل، مشيرة إلى أن أهم العوامل التي ساعدتها على تحقيق التميز والفوز بالجائزة هي تشجيع مديرة المدرسة لها، كما أنها قامت بتطبيق معايير الجائزة تطبيقاً دقيقاً ومنظماً، وكذلك تنميتها الذاتية المستمرة، وطموحها للتميز.

 

موهبة

ومن جهته، ذكر عبدالله عصام الحمد معلم جغرافيا في مدرسة زايد الأول للتعليم الثانوي تابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، أن الجائزة غيرت كل معتقداته العلمية، ونمت موهبته، وجعلته من أكثر الأشخاص استفادة من عالم التوثيق، كما جعلته ممن يهتمون بالتميز، ويبادرون في حب مساعدة الغير، وصقلت ما تعلمه، ووجهت فكرة وعقليته للتربية المهنية، كما جعلت بوابة التميز أمامه أوسع.

وقال إن أبناء المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد سباقون للتميز، وهذا ليس غريباً عليهم، كما انه فخور أنه نال جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد، لأنها مفخرة لكل معلم، ووسام شرف.

تأهيل

 

 

أوضح بلال محمد محمود العناتي معلم كيمياء في مدرسة راشد بن سعيد للتعليم الأساسي والثانوي تابعه منطقة دبي ـ هيئة المعرفة والتنمية البشرية، أن الجائزة رسمت له خطاً واضحاً ، ومن أهم الأسباب والعوامل التي ساعدته على تحقيق التميز والفوز بالجائزة الصبر، وحضور الورش التدريبية التي تنظمها الجائزة، والحصول على إجابات عن بعض الأسئلة من السباقين في الفوز، كما وضع معايير الجائزة نصب عينه خلال التخطيط، وعلى جميع الأصعدة، وذلك لشمولية تلك المعايير ودقتها،.