أكد المشاركون في حوار كوتوبيا للمسؤولية الاجتماعية الذي استضافته كلية دبي التقنية للطالبات أمس تحت عنوان (من أجل المجتمع الإماراتي)، أن المسؤولية الاجتماعية واجب وطني يجب نشر ثقافتها والتشجيع على ممارستها بين أفراد المجتمع الإماراتي.
وشارك في الحوار 8 مواطنين، عرضوا خلالها وبشكلٍ فردي تجاربهم التي أهلتهم لأن يكونوا معروفين في هذا المجال ابرزهم الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي، المستشار البيئي لحكومة عجمان، والذي يلقب بـ«الشيخ الأخضر»، نظراً لما يبذله من جهود لكسر الحواجز مع جيل الشباب والتواصل معهم، بغية نشر الوعي بقضايا البيئة والاستدامة.
وقال الشيخ النعيمي: (توجد إبداعات كثيرة في دولتنا وعلينا أن نستثمرها في مساعدة الآخرين، والقيادة الرشيدة ركزت على الانسان وبنائه والمحافظة على البيئة وعلينا أن نحذو حذوهم ونكمل مسيرتهم).
واضاف: (يجب علينا توعية أبنائنا بأهمية الثروة السمكية وكيفية المحافظة عليها)، معربا عن اعجابه الكبير بابداعات الطالبات والمشاركين في معرض المسؤولية المجتمعية فنحن لدينا إبداع كبير وعلينا استثماره في دعم الآخرين، مشيرا إلى التأثير العالمي، وقال: (اذا عرفت نفسك سوف تعرف الاخرين لـتصل إلى التأثير العالمي وأن الحياة محتاجة إلى حرمان وفشل، حتى تكمل مشوارك بقوة، فهو يولد الاصرار والتحدي).
ويهدف حوار كوتوبيا للمسؤولية الاجتماعية الذي يعقد للعام الثاني على التوالي إلى سد الفجوة القائمة بين المؤسسات والشركات من ناحية، وبين احتياجات المجتمع من ناحية أخرى، ولتصحيح الخطأ الحاصل في الخلط بين الأعمال الخيرية وبين المسؤولية الاجتماعية، إلى جانب الأهداف الأساسية للحوار والمتجسدة في نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية، والتشجيع على ممارستها بين أفراد المجتمع، وإبراز مبادراتها، ومناقشة المشكلات التي تواجه تطبيقها، وطرح الحلول التي من شأنها القضاء عليها،وتتميز الدورة الثانية للحوار بطابع الابتكار، وذلك من خلال التنويع في الفعاليات، التي تتوزع ما بين عرض تجارب شخصية على شكل أحاديث مباشرة لمواطنين خاضوا تجربة العمل في مجال المسؤولية الاجتماعية، وأخرى في معرض وتشمل التجارب الجماعية التي تأخذ أشكالاً متعددة كالفرق والمبادرات التطوعية، هذا بالإضافة إلى فعاليات مبتكرة ستضفي جواً مميزاً على الحدث.
من جهته، قال يوسف العبيدلي مدير مؤسسة «كوتوبيا» للمسؤولية الاجتماعية، إن الدورة الثانية للحوار حملت طابعاً جديداً محفوفاً بعنصر الابتكار، وذلك من خلال التنويع المتمثل في فعالياته، التي توزعت ما بين عرض تجارب شخصية على شكل أحاديث مباشرة لمواطنين خاضوا غمار العمل في مجال المسؤولية الاجتماعية، وأخرى في معرض وشملت التجارب الجماعية التي تأخذ أشكالاً متعددة كالفرق.
وأضاف إن العرض الحي للتجارب، يشكل حافزاً تشجيعياً كبيراً للجمهور الذي نستهدفه، ويجيب عن كل الأسئلة والاستفسارات التي تدور في ذهنه حول ماهية المسؤولية الاجتماعية وطبيعتها، لاسيما في ظل الخلط الدائم ما بينها وبين الأعمال الخيرية، التي يعتبرها كثيرون جزءاً لا يتجزأ من المسؤولية الاجتماعية.
وتحدث جميلة الزعابي أول مسعفة إماراتية، وتلقب بـ«أم الإسعاف»، عن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عام 2008 لمنزلها، للاطمئنان على سلامتها عقب مخاطرتها بحياتها لأداء واجبها الإنساني والوطني في إسعاف مصابين جراء حريق في منطقة القوز الصناعية بدبي.