اشتكت والدة احد الطلاب من اصرار ادارة المدرسة الخاصة المسجل فيها ابنها على عدم تنفيذ قرار هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بإعادة الطالب الى مقاعد الدراسة والذي تم فصله منذ 20 يوما، حيث ابلغت ولية امر الطالب المعني البيان أن مدرسة خاصة في دبي فصلت ابنها المقيد في الصف التاسع الاساسي، موضحة انها فوجئت بإخطار من ادارة المدرسة بفصل ابنها نهائيا حتى نهاية العام الدراسي الجاري لتجاوزه اللوائح والقوانين المعمول بها في المدرسة.
وقال محمد درويش رئيس النظم والضبط في الهيئة، إنه لا يمكن لأي مدرسة ان تفصل طالبا أو طالبة خلال العام الدراسي لأي سبب من الاسباب، موضحا أن الهيئة خاطبت المدرسة وشرحت لها مدى قانونية ذلك، وبناء عليه اتخذت قرارا يلزم المدرسة باعادة الطالب الى المدرسة، مشيرا إلى أن المدرسة يمكنها اتخاذ اجراءات داخلية بشأن سلوكيات الطلبة أو لأي مخالفات تصدر من الطلبة.
وتفصيلا، قامت والدة الطالب بمراجعة إدارة المدرسة للوقوف على حقيقة ما جرى مصطحبة معها ولدها، ولدى الاستفسار من مديرة المدرسة أفادت بأن الطالب ارتكب مخالفات سلوكية تزيد على 70 مخالفة ، موضحة انها حاولت ان تتفاهم الادارة بان الفصل ليس الحل التربوي الامثل وان فيه ضياعا لمستقبل ابنها، مقترحة اكماله للعام الدراسي الذي شارف على الانتهاء وكتابة تعهد بنقله من المدرسة الى مدرسة اخرى, مشيرة الى انها تفاجأت بتعنت الادارة ورفضها كل الحلول المقترحة .
وأوضحت انها توجهت الى هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي التي تواصلت بدورها مع المدرسة حيث اكدت الاخيرة انه يمكن للطالب العودة، لكن الطالب ما زال في البيت منذ اسبوعين ولم يحدث اي شيء، وناشدت ولية الامر المسؤولين بإعادة ابنها الى مدرسته لاستكمال العام الدراسي واخذ مصلحته ومستقبله التعليمي بعين الاعتبار.
وذكرت ولية الامر انه مهما كانت مبررات المدرسة للفصل فإن هذا الإجراء خطأ تربوي ووطني وعلى المدارس ان تقتنع ان الطالب المفصول يُعد مشروعا لانسان فاشل دراسيا ومجتمعيا ويمكن ان يتحول الى عنصر هدم لمجتمعه ، مضيفة ان هناك بدائل تربوية اخرى تتمثل في احتواء الطالب ودراسة حالته والتواصل مع الاسر للتفاعل مع مشكلات أبنائهم واعداد برامج علاجية تناسب الحالة وتطبيقها فترة كافية حتى تطمئن المدرسة إلى أن سلوك الطالب قد تعدل. تقويم مدارس الجاليات يستمر وفقاً لخطته السابقة
أكد محمد أحمد درويش، رئيس النظم والضبط في هيئة المعرفة والتنمية البشرية أن التقويم المدرسي لمدارس الجاليات يستمر وفقاً لخطته السابقة، موضحا أن العام الدراسي للمدارس الخاصة التي تطبق المنهج الهندي أو الباكستاني يبدأ في شهر أبريل من كل عام، مقارنة بالمدارس الأخرى التي يبدأ عامها الدراسي في شهر سبتمبر، كما أن المدارس الهندية أو الباكستانية ترتبط بمجالسها التعليمية المعنية، إذ تتبع هذه المدارس جدولاً زمنياً مختلفاً من حيث الامتحانات وإعلان النتائج والإجازات والجوانب الأخرى المرتبطة بتدريس المنهاج الدراسي، وذلك تعليقاً على توحيد التقويم المدرسي.
وأوضح درويش أن هيئة المعرفة والتنمية البشرية كانت قد عقدت جلسة تشاورية منذ 3 شهور مع عدد من تلك المدارس، وتم خلالها مناقشة وبحث التقويم المدرسي وفقاً لأسلوبها في تدريس المنهاج ومجالسها التعليمية المعنية، وبناءً على هذا التشاور تم التواصل مع المدارس لتأكيد المواعيد، وبما أن هذه المدارس كانت قد وضعت خطتها الدراسية بالتعاون مع أولياء الأمور وفقاً لهذا التشاور، فقد أرسلت هيئة المعرفة والتنمية البشرية تعميماً لتلك المدارس بأن مواعيد العام الدراسي المقبل 2012- 2013م لا تزال كما هي.