يعقد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة جلسته السابعة في دور انعقاده العادي الأول من الفصل التشريعي السابع برئاسة محمد جمعة بن هندي رئيس المجلس الاستشاري، صباح اليوم، بمقر المجلس في مدينة الشارقة.
ويتضمن جدول الأعمال بعد التصديق على مضبطة الجلسة السادسة الاطلاع على الرسائل الواردة للمجلس، كما يطلع المجلس على مشروع قانون لسنة 2012م بتعديل المرسوم بقانون رقم 1 لسنة 2007م بتعديل القانون رقم 5 لسنة 2011م بشأن الخدمة المدنية لإمارة الشارقة وتعديلاته بعدها، وفي بند الموضوعات العامة يناقش سياسة مجلس الشارقة للتعليم، بحضور الدكتور عبدالله صالح السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، والدكتور عبيد علي بن بطي المهيري نائب رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وعائشه سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم.
إحلال 3 مدارس قديمة في الشارقة
أكدت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية ان المنطقة انهت توزيع كشوفات الطلبة المنقولين من مدارس خالد بن محمد والقاسمية وام سلمة التي تقرر احلالها بدءا من العام الدراسي المقبل على المدارس المجاورة مع مراعاة التوزيع الجغرافي للمناطق السكنية للطلبة مع مراعاة بند الكثافة.
وذكرت ان اختيار هذه المباني جاء نتيجة لقدم مبانيها بالدرجة الاولى وقلة الكثافة الطلابية بها اذ تتناقص اعداد الملتحقين عاما بعد عام، مشيرة الى ان صيانة هذه المباني يكلف خزينة الدولة مبالغ طائلة خاصة وانها قديمة وتحتاج سنويا لصيانة شاملة ومتابعة مستمرة، مضيفة ان الاحلال سيوفر كوادر تدريسية وادارية، كما سيضمن للطلبة بيئة تعليمية جاذبة من خلال توزيعهم على مدارس عوضا عن مدارسهم القديمة.
وذكرت ان التوزيع تم بعد اعداد الكشوف التفصيلية بالأعداد واماكن السكن بصورة تخدم الطلبة والعاملين ودون ان يؤدي ذلك إلى إحداث كثافة طلابية في أي من المدارس المجاورة نتيجة للتوزيع، لافتة الى انه تم توزيع طلبة مدرسة القاسمية بين مدرستي الغافية ومغيدر وطلبة مدرسة خالد بن محمد وام سلمة الى الخليج العربي وعلي بن ابي طالب وعبدالله السالم.
وقالت شهيل ان التوجه للإحلال يأتي تطبيقا لخطة المنطقة المستمدة من خطة وزارة التربية والتعليم التي تؤكد على ضرورة توفير البيئة المدرسية الجاذبة والحد من البيئات الطاردة والمنفرة؛ سعيا منها لايجاد بيئة يكون المتعلم محورها ولتزويده بالمعلومات والمهارات التي يحتاجها ليكون نافعا وفاعلا بالمجتمع من خلال طرائق التدريس المتنوعة والتفكير والإبداع العلمي، مضيفة ان المباني المدرسية تشكل بيئة جذب للطلبة الذين هم محور العملية التعليمية وبالتالي فإننا نسعى قدر الامكان وبكل الجهود الممكنة الى توفير بيئات جاذبة تهدف الى ان يكون المتعلم هو محورها والبعد عن البيئات المنفرة والتي لا تحفز على التعليم والتميز.
اجتماع أكاديمي خليجي
احتضنت جامعة الإمارات الاجتماع التاسع عشر للجنة عمداء كليات الهندسة والعمارة والتخطيط والحاسب الآلي في جامعات دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار العمل الأكاديمي المشترك بين جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تم فيه التصديق على محضر الاجتماع الثامن عشر للجنة ومتابعة تنفيذ توصياته، ومناقشة مقترحات تطوير موقع أمانة اللجنة على شبكة الإنترنت، وبحث سبل إقامة المسابقة الهندسية للجنة، وإعادة النظر في آلية الاعتماد الأكاديمي للكليات الأعضاء، والوقوف على مدى إمكانية حصر جهود التعلم عن بعد، والتشاور حول إعداد قاعدة البيانات الخليجية (جسر)، وتناول الخطة الاستراتيجية لكلية الهندسة بجامعة القصيم.
من جانبه استقبل الدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة؛ الضيوف المشاركين في الاجتماع، ونقل إليهم تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، والثناء على جهودهم المبذولة في سبيل التطوير والتجديد وتوظيف التطور الهندسي والتقني في المنظومة التعليمية، وتسخيره في الرقي بأداء ومخرجات الكليات الهندسية والتقنية، وانعكاس فائدته المرجوة على ازدهار المجتمعات الخليجية.
كما أشار الأستاذ الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة بالجامعة؛ إلى أهمية محاور الاجتماعات الدورية للجنة من حيث تبادل الخبرات والمعلومات، وبحث أهم التطورات والابتكارات العلمية الهندسية والتقنية، وطرح الأفكار والآراء البناءة حول العمل الهندسي التقني المشترك على مستوى المنطقة، وخلق سياقات فكرية متجددة ينتج عنها مشاريع تعليمية وأكاديمية متميزة تواكب التطور العالمي في هذين المجالين.