ثمنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة خلال حوار خاص مع مجلة "أخبار التميز" على قيام العملية التعليمية بدور فعال في أداء رسالتها ومهمتها من أجل إعلاء شأن أبناء الإمارات، حيث أجابت سموها على سؤال حول رؤية سموها لدور مؤسسات المجتمع وخصوصاً التعليمية والإعلامية في تبني العديد من المبادرات والمشاريع النوعية التي استهدفت تثقيف المرأة ورفع مستوى وعي المجتمع بمكانتها ودورها، قائلة:
"مع قيام دولة الاتحاد ومنذ إنشاء هذه المؤسسات التعليمية والإعلامية والمؤسسات الأخرى الخدمية التي تقدم في مسيرة التنمية عطاءات متوالية وجهوداً جبارة انبثقت من واقع الاستراتيجيات التنموية التي وضعتها الحكومة الاتحادية ولهذا نجد أن هذه المؤسسات تقوم بدور فعال في أداء رسالتها ومهمتها من أجل إعلاء شأن أبناء الإمارات كما تتبنى هذه المؤسسات سياسة فاعلة من أجل إحداث التطوير الدائم ووضع خطط عمل تتوافق والاحتياجات والمستجدات في كل مرحلة مع تعزيز دورها بوضع القيادات المناسبة رجالاً أو نساء كمسؤولين وقائمين على تنفيذ هذه الاستراتيجيات والخطط والبرامج.
مؤسسات متكاملة
ولهذا تعتبر هذه المؤسسات متكاملة في تقديم الخدمات للمواطنين وفاعلة في دفع عجلة التنمية والارتقاء بمكانة الإمارات».
عن جدارة واستحقاق تنافست الكثير من المنظمات والمؤسسات الأممية والإقليمية والمحلية على تكريم سموكم في الكثير من المناسبات ماذا يعني هذا التقدير لسموكم؟
مهما عظمت الجوائز يبقى حرصنا أن يحصل كل مواطن ومواطنة على كافة الفرص التي تتيحها له القيادة الرشيدة ضمن إطار الاستراتيجيات التنموية الشاملة وأن نبقى أوفياء لمسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وترسيخ نهجه في أن يكون المواطن هو الهدف الأول والمورد الأساس ، إن أداءنا لهذه الرسالة هو أعظم جائزة أتلقاها، وفق الله الإمارات وأبناءها.
