قالت نوال خالد مديرة إدارة الاعتماد المدرسي في وزارة التربية والتعليم، لـ«للبيان» إن الوزارة توجه اهتماماتها بالمقاصف المدرسية، لأنه من خلالها يتم التوجه إلي الأغذية السليمة والصحيحة للطلبة، لذلك حرصت الوزارة على إدخال المقاصف المدرسية ضمن معايير الاعتماد المدرسي، وذلك بالتعاون بين إدارة الاعتماد والتغذية والصحة المدرسية، حيث تلزم المدارس الحكومية والخاصة بالالتزام بالاشتراطات الصحية الواجب توفرها في المقاصف المدرسية.

وأوضحت أن إدارة الاعتماد تم تزويدها بإجراءات الصحة والسلامة من خلال سجلات حديثة ومفصلة، والاهتمام الجيد بالطلاب وتوجههم نحو التغذية السليمة من خلال هذه المعايير، ستقوم إدارة الصحة المدرسية بشرح وتعريف الميدان التربوي بهذه المعايير للالتزام بها من خلال برنامج التقييم الذاتي للمدارس في المرحلة الرابعة من الاعتماد المدرسي.

وذكرت أنه على المدارس الالتزام بهذه المعايير للحصول على الاعتماد، والمدارس التي لم تلتزم ببنود الأمن والصحة لم تعتمد في هذا البند، ولم تحصل على الاعتماد من قبل وزارة التربية والتعليم.

 

دليل

ومن جهتها أوضحت عائشة الصيري مديرة إدارة مديرة إدارة التغذية والصحة المدرسية، أن محتويات المقاصف تختلف وفقاً للمراحل الدراسية، ويعتمد عليها الطالب في وجبة الإفطار التي تعتبر الوجبة الأساسية للنظام الغذائي، وفي بعض المدارس تطبق اليوم الدراسي الطويل، الذي يصبح فيه المقصف بمثابة المطبخ الصغير، والذي يتم فيه تحضير وجبه الغداء، لذلك قامت الإدارة بطباعة دليل المقاصف المدرسية وتوزيعه على كافة المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، للالتزام به.

وأضافت أن الإدارة تتولى عمل مسح ميداني لواقع المقاصف المدرسية، بالتعاون مع المناطق التعليمية، للوقوف على الاحتياجات واشتراطات الموردين، وأنواع الأغذية المقدمة في المقاصف، والتأكد من النظافة العامة، بالإضافة إلى نظافة العاملين داخل المقاصف.

وقالت إن الدليل يركز على نوعية الأغذية التي تعزز صحة الطلبة، وتقيهم الأمراض المزمنة المرتبطة بالعادات الغذائية غير الصحية، مشيرة إلى أن الوزارة تولي أهمية بالغة لتطوير التعليم، لتتيح لأبنائنا الفرصة لاكتساب العلوم والمعارف التي تمكنهم من الاستعداد للمشاركة في بناء المستقبل.

 

نهضة شاملة

لافتة إلى أن هذه التنمية التعليمية تتطلب نهضة تربوية شاملة، وليست تعليمية فحسب، والشأن الصحي هو أحد التحديات الكبرى التي يعيشها المجتمع في الوقت الحاضر، ولا بد للمدرسة من القيام بدور إيجابي لمواجهة هذا التحدي.

وذكرت أن الدليل يشرح نظام العمل الخاص بالمعايير والاشتراطات الصحية للمقاصف المدرسية، والأغذية المتداولة في المدارس، ويحدد الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في المقاصف المدرسية، إضافة إلى الإرشادات حول الممارسات الصحية الواجب اتباعها في مراحل تحضيرها وطهيها ومناولتها وبيعها وتداولها، كما يتضمن جوانب التغذية المختلفة لطلبة المدارس لمساعدة المتخصصين في مجال الصحة والتغذية لتوفير أنماط غذائية صحية.

وأضافت أنه يهدف إلى تحديد المتطلبات والاشتراطات الواجب اتباعها من قبل الإدارات المدرسية والشركات المورّدة للمواد الغذائية للمدارس في الدولة، ويحقق توفير غذاء صحي وسليم وآمن، تتوافر فيه جميع الاشتراطات والإجراءات الواجب اتخاذها خلال إنتاج وتجهيز وتخزين وتوزيع المواد الغذائية لضمان صحته وسلامته عند استهلاكه.