كشف البرفسور محمد يوسف حسن بني ياس، نائب مدير جامعة الإمارات للعلوم الطبية عميد كلية الطب والعلوم الصحية، أن كلية الطب ستبدأ خلال المرحلة المقبلة بتطوير مناهجها، إضافة لطرح برنامج ماجستير المختبرات الطبية وماجستير التعليم الطبي، وإنشاء البورد الإماراتي للتخصصات الطبية، بالتعاون مع هيئة صحة في أبوظبي، وكذلك إنشاء مركز محاكاة متطور، اضافة لذلك سيصبح بإمكان الطالب الحصول على درجتين علميتين في بكالوريوس العلوم الطبية، بالإضافة إلى دكتور في الطب، عوضا عن شهادة بكالوريوس في الطب، ما يفتح امام الخريج آفاقا أوسع للبحث العلمي والدراسات العليا وممارسة المهنة.

وأضاف في تصريح لـ"البيان" إن الجامعة استطاعت ان تحقق تقدما كبيرا في تطوير مخرجات كلية الطب خلال 10 سنوات من تاريخ تخريج الدفعة الأولى ، كما قدمت حتى الآن 572 خريجا، يشغلون أرفع المناصب القيادية والطبية في مختلف المؤسسات الطبية في الدولة وطورت هذ العام من سياسة القبول، حيث تم قبول أكبر دفعة منذ تأسيس الكليبة، حيث قبلت هذ العام 120 طالباً وطالباً، إلى جانب تطوير مساقات وبرامج الدراسات العليا، وافتتاح تخصصات طبية تلبي حاجة المؤسسات الطبية في الدولة من التخصصات والكفاءات الوطنية وكذلك برامج متطورة في الدراسات العليا.

جاء خلال اللقاء السنوي مع الخريجين والخريجات وبمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتخريج الدفعة الأولى من الكلية وبحضور الدكتور أحمد المرزوعي الأمين العام للمجلس التنفيذي في أبوظبي، والدكتور جمال الكعبي مدير دائرة خدمة العملاء والاتصال المؤسسي في هيئة الصحة أبوظي وعدد من مديري المؤسسات الطبية والصحية من خريجي الجامعة.

وأشار إلى أن كلية الطب وبرعاية من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، استطاعت أن تصبح واحدة من أهم مؤسسات التعليم الطبي في المنطقة، حيث واكبت أهم مستجدات البحث العلمي العالمي في مقالات العلوم الطبية، وانعكس ذلك على برامجها ومساقاتها الأكاديمية، وامتلاك خريجيها الكفاءات والمهارات المهنية، التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل الطبية وقيادة أكبر وأهم المؤسسات الطبية، والمساهمة في برامج الرعاية الصحية التي تقدمها الدولة في كافة المجالات والقطاعات.

 

برامج أكاديمية

وأوضح ان الكلية طورت من برامجها الأكاديمية، وطرحت العديد من التخصصات الطبية التي تلبي حاجة المجتمع، اضافة لفتح برامج طبية حديثة، منها برنامج الدكتور الصيدلي. وأكد لـ(البيان) أن الكلية ستبدأ أيضا خلال المرحلة المقبلة طرح برنامج ماجستير في المختبرات الطبية والتشخيص الطبين، وكذلك ماجستير في التعليم الطبي، وذلك خلال العامين المقبلين.

كما ستنجز الكلية خلال العام المقبل مشروع مركز محاكاة متطوراً، يسهل على أعضاء هيئة التدريس وطلاب البكالوريوس وطلاب الدراسات العليا عمليات التطبيق والدراسة التشريحية، لما يتضمنه المركز من امكانات متطورة كتدريب وتأهيل وتعليم، كما تعمل الكلية حاليا الهيئات الصحية لإنشاء البورد الإماراتي للتخصصات الطبية، حيث تم وضع الأسس الفنية مع شركة صحة في أبوظبي، باعتماد البرامج وكذلك اختيار المنتسبين للبرنامج من بين طلاب برنامج تنسيق، التابع لهيئة أبوظبي للصحة.

وبالنسبة إلى إقبال خريجي التخصصات العلمية الأخرى لمتابعة دراستهم في كلية الطب، أشار عميد الكلية إلى أن الجامعة قدمت كل التسهيلات لتطوير هذ النظام في قبول الراغبين من الخريجين والخريجات في كليات العلوم والتخصصات العلمية الموزاية الأخرى لمتابعة دراستهم في كلية الطب، إلا أن الإقبال حتى الآن لازال دون مستوى الطموحات، والسبب في ذلك هو طول مدة الدراسة، اذ إن الخريج يكون قد مضى على درسته في كليته السابقة 4-5 سنوات، وعليه ان يمضي 4 -5 سنوات اضافية جديدة في كلية الطب، ومع ذلك فإن البرنامج ما زال قائما، والقبول بمعدل طالبين إلى ثلاثة طلاب حتى الآن ممن تنطبق عليهم الشروط.

وكان الدكتور محمد الحوقاني قد ألقى كلمة الخريجين، فيما القت الدكتورة موزة العامري كلمة ممثلي الدفعة الثامنة، فيما ألقى الدكتور جمال الكعبي قصيدة من وحي العمل الطبي والدراسة في كلية الطب.

.. وتختتم مسابقات ماراثون تكنولوجيا المعلومات

 

 

 

اختتمت مسابقات الدورة الخامسة لمارثون تكنولوجيا المعلومات والذي نظمته جامعة الإمارات وبالتعاون مع مجلس ابوظبي للتعليم شارك فيه اكثر من 450 طالبا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية على مستوى الدولة لتقديم افضل المشاريع والبرامج والأفكار التكنولوجية.

وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم أن تنظيم المسابقات العلمية والفعاليات الطلابية ذات الطابع العلمي والإبداعي إنما هو امتداد لرؤى وتوجهات رامية نحو تخطي الوسائل والطرق التقليدية في التعليم إلى آفاق جديدة تتبنى التفكير الخلاق والإبداع المتفرد كمنهج حديث للتعلم واكتساب المهارات والمعرفة من خلال المشاركة والتفاعل.

وأقيم حفل الختام بحضور الدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة والدكتور اياد عابد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعدد من خبراء شركات التطبيقات التكنولوجية في مايكروسوفت.

وكانت فعاليات ماراثون تكنولوجيا المعلومات قد انطلقت بمشاركة 70 مدرسة على مستوى الدولة ،وتضمنت 4 مسابقات تكنولوجية شملت كافة المراحل السنية بما فيها طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ،وبإشراف نخبة من خبراء تكنولوجيا المعلومات في جامعة الإمارات وشركة مايكروسوفت ،واستمرت على مرحلتين صباحية ومسائية وأسفرت النتائج النهائية عن فوز مركز زايد لذوي الاحتياجات الخاصة بمشروع التعليم المهني ،وضم الفريق عبد الناصر الجابري، حميد المهيري، ناصر حميد. وفي المركز الثاني فاز مشروع اجزاء الحاسب الآلي الذي قدمه محسن حسان حميدي. وفي مرحلة رياض الأطفال فازت كل من تالا سهيل من النهدة الوطنية، ايمان عثمان من الظفرة، منار بسام من الخليل الدولية ،وفي المرحلة الثانية فئة 9 سنوات فازت عائشة فارس ،سارة خالد، زهراء صلاح الدين، وفي الحلقة التأسيسية الأولى فاز في المركز الأول ريما سعيد الكعبي عائشة علي عبيد، فاطمة فلاح، وفي المركز الثاني ماجد سلطان خالد وليد، عبد العزيز سعود، وفي المركز الثالث حمدان راشد، احمد راضي، مالك فايز ،وفي الحلقة الثانية فاز في المركز الأول كل من علي يوسف ،محمد راشد ، حمد حمدان، وفي المركز الثاني محمد عمر، حمد هلال، محمد صبح، وفي المركز الثالث فاز كل من حسان علي، عبد الله سالم، زايد عبد الله. وقام الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم والدكتور اياد عابد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وممثل شركة مايكروسوفت بتكريم الفائزين الأوائل.

 

العين ــ «البيان»