قالت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، لـ «البيان» إن الوزارة تعكف على تطوير مناهج اللغة العربية للصف الأول الابتدائي، ومناهج التربية الإسلامية للصفوف من الأول حتي الثالث الابتدائي، وفق وثيقة التربية الإسلامية المطورة التي انتهت منها الإدارة، كما تعكف الإدارة على تطوير مناهج مواد الأنشطة، وهي التربية الفنية للصف السادس الابتدائي، والتربية الإسلامية للصف الخامس.

وأضافت أن عملية تطوير مواد الأنشطة هي استكمال لخطة التطوير التي بدأتها الإدارة منذ عام 2007-2008، كما سيتم استكمال باقي الصفوف في السنوات المقبلة.

وأوضحت أن الوزارة بدأت بإعداد المناهج المطورة للغة العربية للصف الأول الابتدائي، وفقاً للوثيقة المطورة للغة العربية، والتي اعتمدها مجلس الوزراء في عام 2011، على أن يتم تطبيق هذه المناهج والعمل بها في المدارس من عام 2012-2013، وفق خطة زمنية محددة.

وأضافت أنه بعد رصد الملاحظات من الميدان التربوي على الوثيقة المطورة التي تم وضعها على الموقع الإلكتروني للوزارة، تم تحديد آلية تأليف الكتب المطورة والاستفادة من الطرح البناء، والذي تجمع من أراء الميدان.

وأفادت بأن الوثيقة اشتملت على تعريفات للمصطلحات الواردة فيها، والتي تمكن أي فرد من شرائح المجتمع استيعابها وقراءة الوثيقة من خلالها.

فريق عمل

وذكرت أنه تم تشكيل فريق عمل لكل مادة من المواد التي تعكف الوزارة على تطويرها من موجهين واختصاصيين تربويين، مشيرة إلى أن تطوير منهج مادة اللغة العربية سيكون وفقاً للاتجاهات العالمية في تدريس اللغات الأم، مستفيدة من تجارب الدول المتقدمة التي أثبتت نجاحاً لافتاً في تعليم لغتها الأم لأبنائها، موضحة أن المنهج المطور سيبنى وفقاً لمعايير تعليمية ذات مخرجات عالية المستوى، تهدف إلى إكساب الطلبة المعارف والمفاهيم اللغوية والأدبية، ومهارات التواصل الكتابي والشفوي، إضافة إلى القيم العملية والاتجاه نحو اللغة وتطبيقاتها في الحياة، كونها وعاء الفكر وأداة التواصل.

وأشارت إلى أنه تم تدريب القائمين على تطوير المناهج وفقاً للوثيقة الجديدة، حتى يستطيعوا مواكبة التغير والتطوير، كما سيكون هناك قصص مساندة للقراءة في الوثيقة المطورة إلى جانب المناهج، حتى تعزز اللغة العربية وتنمى مهارات القراءة عند الطلبة، ويتم من خلالها تعويدهم على القراءة.

وأفادت بأن هناك فريقاً مختصاً لمتابعة الكتب الدراسية وفق منهجية محددة من خلال استمارات التغذية الراجعة والملاحظات التي ترد للإدارة في عدة قنوات، مثل مركز الاتصال في الوزارة الذي تتلقي فيه الإدارة اقتراحات وملاحظات الميدان التربوي باختلاف شرائحه، إلى جانب قناة العلم نور، وعن طريق خطوط الاتصال المباشر بالإدارة، بالإضافة إلى الزيارات الميدانية التي يقوم بها اختصاصيون من الإدارة، وذلك للوقوف على واقع تطبيق المناهج المطورة في الميدان، والتعرف إلى الصعوبات التي قد تواجههم.