يخشى أولياء أمور من أن يحصل أبناؤهم على نتائج متدنية في امتحانات الفصل الدراسي الأخير نتيجة قصر مدته، ما قد يحمل أبناءهم فوق طاقاتهم من خلال الإسراع في عملية التدريس من قبل معلمي المواد بغية الانتهاء من المناهج والمقررات الدراسية المفروضة في الفصل الدراسي الثالث، لافتين إلى أن قصر الفترة مقارنة بالفصلين الدراسيين الأول والثاني من شأنها أن تؤدي إلى عدم استكمال المقررات، إضافة إلى عدم استيعاب الطلبة لشرح المواد من المعلمين الذين سيكون همهم وهدفهم إكمال المناهج في الوقت المحدد، حيث طالب أولياء الأمور إدارات المناطق التعليمية ووزارة التربية والتعليم مراعاة ذلك عند وضع الورقة الامتحانية.

وطالب أولياء أمور بعض الطلبة، إدارات المدارس بضرورة التواصل معهم وإعلامهم بسير أبنائهم الدراسي وتحصيلهم العلمي، إضافة إلى إعلامهم بسلوكياتهم من أجل المتابعة، متمنين على تلك الإدارات أن تفتح قنوات التواصل معهم ما يمكنهم من متابعة أبنائهم وتوجيههم، لافتين إلى أن بعض معلمي المواد في بعض المدارس الخاصة لا يكملون المناهج الدراسية خاصة طلبة الصفوف من الأول إلى الخامس، ما يؤدي إلى حصول الطالب على درجات متدنية،.

مبينين في الوقت ذاته أنه لولا التقويم المستمر لما نجح الطالب وترفع إلى الفصل الذي يليه، مناشدين إدارات المدارس بضرورة شرح آلية الثلاثة فصول دراسية لكافة أولياء الأمور لأن معظمهم لا يعرف عن التقويم الجديد الذي هو عوض عن الامتحانات التحريرية، إضافة إلى تحديد مواعيد للتقويم حتى يتمكنوا من مراجعة الدروس مع أبنائهم.

من جهته، أكد مبارك مطر نائب مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن المقررات الدراسية موزعة بطريقة مدروسة وممنهجة ووفق آليات محددة على الفصول الدراسية الثلاثة بالعدل، ما يسمح للمعلمين إكمال المقررات الدراسية في كل فصل دراسي على حدة، مبيناً أن المناهج والمقررات الدراسية تسير بالصورة المطلوبة في كافة مدارس أم القيوين، مطالباً أولياء الأمور بضرورة التعاون مع إدارت المدارس ودفع أبنائهم وتشجيعهم من أجل المواظبة على الحضور وعدم التغيب أو الانصراف قبل نهاية اليوم الدراسي، ما يكون له أثر سالب في تحصيل الطالب ومردود سيئ، ما ينتج عنه حصوله على درجات متدنية.

وأضاف أن إدارة المنطقة التعليمية وجهت جميع مدارس المنطقة بضرورة التواصل مع أولياء الأمور عن طريق الهاتف والرسائل النصية ومواقع الاتصال الأخرى لإعلامهم بمستويات أبنائهم الطلبة، إضافة إلى سلوكياتهم، ما يصب في مصلحة العملية التعليمية التي محورها الأول والأخير هو الطالب، لافتاً إلى أن إدارة المنطقة، وبتوجيه من الشيخة آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية، قامت بعمل نموذج لربط درجات التقويم والامتحانات لجميع الطلبة عبارة عن سجل للطالب تبين فيه الدرجات الصفية واللاصفية والكتابية، ومن ثم يتم إرسالها إلى ولي أمر الطالب حتى يقف على مستواه الدراسي والسلوكي.

وأوضح مبارك أنه تم التنبيه على إدارات المدارس منذ بداية الفصل الدراسي الأول بضرورة إخطار أولياء الأمور بنظام الثلاثة فصول، وشرح آلية التقويم المستمر، والذي يهدف إلى إكساب الطلاب مهارات عدة في كافة المواد، وتعزيز مهارات الطلاب أصحاب القدرات الجيدة، ومعالجة جوانب الضعف عند بعض الطلاب، وذلك من خلال مسارين إثرائي وآخر علاجي.

ولفت إلى أن إدارة المنطقة التعليمية وضعت برنامجاً خاصاً لكافة مدارس المنطقة للتقويم في المجالين الإثرائي والعلاجي من الصفوف الأول وحتى الخامس في مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، مبيناً أن بعض الطلاب في تلك المراحل لا يعرفون معنى كلمة (تعبير) لذلك لا بد من تنمية مهارات القراءة والكتابة، خاصة بالنسبة للصف الأول، وأن يظهر الطالب قدرة على معرفة الكلمات والجمل ونطقها نطقاً صحيحاً، وكتابتها بالنسبة للصف الثالث.

إضافة إلى إكساب الطالب مهارات في كافة المواد. وأضاف أنه تم التعميم على إدارات المدارس بضرورة إبقاء الطلاب داخل الصفوف الدراسية حتى آخر يوم دراسي، إضافة إلى حث أولياء الأمور على إحضارهم وعدم تغيبهم، وذلك للاستفادة من البرامج العلاجية التي وضعتها إدارة المنطقة من أجل إكساب الطلاب بعض المهارات التي تعينهم في مواصلة الدراسة في مختلف المراحل الدراسية، إضافة إلى إثراء الجانب العلاجي للطلبة أصحاب المهارات المتوسطة والضعيفة، وذلك حتى يتمكن الطالب من الانتقال إلى المراحل الأخرى دون عقبات تذكر.