ينظم مجلس أبوظبي للتعليم مجموعة من ورش العمل لمعلمي المرحلة الابتدائية في كل من العين وأبوظبي والغربية تستمر ثلاثة أيام، تستهدف حوالي 186 عضواً من الهيئة التدريسية، وتعد هذه الورش خطوة مهمة نحو تدريب معلمي مدارس الحلقة الأولى على آلية تطبيق وإدارة اختبار مؤشرات قياس الأداء في المدارس الابتدائية المعروف اختصاراً باسم (PIPS).

وفي هذا الإطار فقد دعا مجلس أبوظبي للتعليم مدارس الحلقة الأولى على مستوى الإمارة لترشيح منسق للاختبار، ومنسق حاسوب، لحضور ورش العمل تلك، بهدف تدريبهم على إدارة وتطبيق الاختبار.

ويتضمن برنامج التدريب ورشة عمل تركز على تعريف المعلمين بكيفية تطبيق وإدارة بيانات التقييم إلكترونياً باستخدام الحاسوب. ويذكر أن طلبة رياض الأطفال قد خضعوا للاختبار خلال شهري نوفمبر وديسمبر من عام 2011، كما شارك معلمو رياض الأطفال في الدورة التدريبية التي نظمها المجلس خلال شهر نوفمبر.

ويهدف إجراء هذا الاختبار بشكل رئيس إلى تعريف الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية بمستويات طلبة الروضة الأولى بمجرد التحاقهم بأيٍ من المدارس التابعة للمجلس، بالإضافة إلى قياس مستويات تقدم الطلبة في القراءة والكتابة والرياضيات مرة أخرى في صف الروضة الثانية، والصف الثاني الابتدائي، ومن المقرر أن يشارك هؤلاء الطلبة في الاختبارات المقرر عقدها خلال شهري أبريل ومايو 2012.

يذكر أن مجلس أبوظبي للتعليم قام بإجراء تقييم لما يزيد على 25 ألف طالب وطالبة في 166 مدرسة حكومية من الملتحقين بمرحلة رياض الأطفال والصفين الأول والثاني خلال العام الدراسي 2010/2011، حيث تم تقييم طلبة صف الروضة الأولى في بداية الفصل الدراسي الثاني، بينما خضع طلبة صف الروضة الثانية والصفين الأول والثاني للتقييم في نهاية الفصل الدراسي الثالث.

وقد تم تقييم طلبة الروضة الأولى في وقت مبكر بهدف التعرف إلى مستوياتهم وقدراتهم قبل الالتحاق بالنظام التعليمي للمجلس، وقد أظهرت نتائج طلبة صف الروضة الثانية في مهارتي القراءة والرياضيات أن مستوياتهم مماثلة لتلك التي أحرزها أقرانهم في أستراليا، وقد أظهرت النتائج وجود نمو مطرد في مستوى أداء طلبة الروضة الثانية وحتى الصف الثاني في مهارات اللغة الإنجليزية والرياضيات.

وجدير بالذكر أن اختبار (PIPS) أداة أعدتها جامعة دورهام بالمملكة المتحدة لقياس مستويات الطلبة صغار السن في القراءة والكتابة والصوتيات والرياضيات، وقد قام مجلس أبوظبي للتعليم بإعداد نسخة عربية من هذا الاختبار بالشراكة مع الجامعة، حيث توفر النسخة العربية التعليمات الخاصة بالاختبار، بالإضافة إلى الشرائط السمعية.