أعلنت كلية الإمارات للطيران عن طرح أربعة برامج تعليمية جديدة بهدف تلبية حاجة صناعة الطيران إلى متخصصين للعمل على الأرض وفي الأجواء، وقال الدكتور أحمد العلي، مدير كلية الإمارات للطيران استطعنا عبر تعاوننا المباشر مع صناعة الطيران ومن خلال برامج التدريب مع طيران الإمارات، أن نطور ونكيّف برامجنا لتلائم وتلبي المتطلبات المستقبلية للصناعة.
وأضاف إن البرامج الأربعة هي: الماجستير في أمن وسلامة الطيران المدني، والماجستير في الإدارة الهندسية، والدبلوم العالي في إدارة ولوجستيات النقل، وبرنامج EASA للحصول على رخصة طيار تجاري.
وأضاف يأتي طرح هذه البرامج الجديدة انطلاقاً من التزام كلية الإمارات للطيران بتوفير برامج ذات علاقة بالصناعة في وقت يزداد الطلب على الكوادر البشرية المتخصصة في السلامة والعمليات في المنطقة والعالم. وقد صمم برنامج EASA للحصول على رخصة طيار تجاري بالتعاون مع كلية جيبسين، لتلبية الطلب على الطيارين في المنطقة في العقود المقبلة.
وتشير الدراسات إلى أن هناك حاجة شركات الخطوط الجوية عبر العالم تصل إلى 23 ألف طيار سنوياً على مدى السنوات العشرين المقبلة لتلبية متطلبات صناعة النقل الجوي، وبالإضافة إلى البرامج الأربعة الجديدة، توفر كلية الإمارات للطيران، التي تعد من بين أرقى وأكفأ المؤسسات التعليمية في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط، برامج تعليمية وتدريبية متعددة، منها: درجة الماجستير في إدارة الطيران، والبكالوريوس في تكنولوجيا الطيران وتكنولوجيا الأجهزة الملاحية والهندسة الجوية وإدارة الطيران وإدارة الأعمال، والدبلوم والدبلوم العالي في هندسة الطيران وهندسة الإلكترونيات والكمبيوتر، وتطوير البرمجيات وإدارة الأعمال وإدارة السياحة والسفر.
وأضاف تتنوع برامجنا للحصول على درجات علمية حسب احتياجات الطلاب، سواء كانوا من خريجي المدارس الثانوية الذين يلتحقون بالدراسة كطلاب متفرغين أم الموظفين العاملين الذين يرغبون في تطوير مؤهلاتهم ومهاراتهم، حيث تمضي كلية الإمارات للطيران قدماً في إرساء المعايير التي من شأنها تعزيز مكانة دبي كمركز رئيس للجودة التعليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.