انطلقت صباح أمس بمركز المؤتمرات بمقر جامعة زايد بدبي فعاليات المؤتمر الرابع للأبحاث التكنولوجية والتطبيقية لطلاب الجامعات والذي تنظمه كلية تقنية المعلومات بجامعة زايد، حيث تستمر أعماله على مدار يومين بمشاركة نحو 30 مؤسسة تعليمية تمثل 11 دولة عربية، منها الإمارات، السعودية، قطر، لبنان، فلسطين، مصر، والأردن، إلى جانب عدد كبير من الخبراء والمتخصصين وطلاب الجامعات.
حيث يناقش نحو 150 بحثا في مختلف فروع تكنولوجيا المعلومات برعاية إدارة البحوث بجامعة زايد، ومؤسسة اماراتي. ويهدف المؤتمر إلي تعزيز المناخ التعليمي المتطور وإتاحة الفرص للطلاب لعرض أفكارهم وإبداعاتهم والتواصل مع الخبراء والباحثين وأساتذة الجامعات.
مواكبة التطورات
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد: تأتي أهمية تنظيم الجامعة لهذه المؤتمرات في إطار مواكبة التطورات التعليمية في العالم العربي، وخصوصا في منطقة الخليج التي تشهد نموا ملحوظا في التعليم المستمر، حيث أصبحت مركزا جديدا للتعليم المتطور. وأوضح مدير جامعة زايد أن الجامعة حريصة علي تنظيم المؤتمر بشكل دوري سنويا تجسيدا لدورها الاكاديمي والمجتمعي.
مشيرا إلى أن المؤتمر بدأ أول دوراته في شهر مايو 2009 ليوم واحد وتضمّن 46 عرضا شفهيا وملصقا باشتراك إحدى عشرة مؤسسة أكاديمية في دولة الإمارات وحضور أكثر من 150 مشاركا من المتخصصين والمهتمين بالشأن التكنولوجي في مايو 2010، عُقد المؤتمر الثاني لمدة يومين بمشاركة بعض دول مجلس التعاون الخليجي، وقد تم فيه عرض 105 من المشروعات والملصقات من إنتاج 24 مؤسسة أكاديمية على نطاق دول مجلس التعاون الخليجي.
وكان عدد المشاركين فيه نحو350 من العاملين في هذا المجال. وأضاف أن الدورة الثالثة من المؤتمر عقدت في مايو 2011 وشهدت مناقشة نحو 130 من العروض الشفوية والملصقات من المؤسسات الأكاديمية والجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى، من بينها الإمارات والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والبحرين وقطر والأردن ومصر ولبنان وفلسطين.
تشجيع الطلاب
من جانبه، قال الدكتور ليون جوليان عميد كلية تقنية المعلومات بجامعة زايد: يهدف مؤتمر البحوث الجامعية إلى تشجيع الطلاب الجامعيين على الانخراط في البحث والابتكار التكنولوجي، مشيرا إلى أن العدد الكبير من المشاركين والمشاريع البحثية المقدمة من العالم العربي يعد شهادة حقيقية لنجاح هذا المؤتمر،
ومن جانبه، قال الدكتور قصي محمود الأستاذ في كلية تقنية المعلومات وأمين اللجنة التنظيمية: إن المؤتمر يوفر فرص التعليم والتواصل لطلاب المرحلة الجامعية من المؤسسات الأكاديمية في العالم العربي، إلى جانب اكتساب الطلاب المعرفة والتزود بالمعلومات المهمة من خلال الأبحاث والأفكار والابتكارات المطروحة.
وأضاف أن المؤتمر يستمر على مدار يومين، ويشهد عروضاً رئيسية يقدمها عدد من خبراء تقنية المعلومات وأساتذة الجامعات، وأوضح ان فعاليات اليوم الأول شملت جلسة نقاشية تحت عنوان "الفرص والتحديات للبحوث في الشرق الاوسط" : وتناولت هذه الحلقة الفرص البحثية والتحديات التي يواجهها الأكاديميون المهتمون بتأسيس برامج البحوث.
