هنأت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم "رئيسة جائزة الشيخة لطيفة" الفائزين والفائزات في الموسم الرابع عشر لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي واحتلالهم الصدارة في فعاليات الجائزة كما هنأت أسرهم وكافة المؤسسات التعليمية والتربوية التي ينتمون لها ...مؤكدة أن ذلك النجاح والتفوق والتميز أتى بجهود وعمل دؤوب وأنه محصلة اجتهاد خالص ومثابرة وجهد وجد.
لا يأس مع الحياة
وقالت سموها نتمنى لكافة المشاركين في فعاليات هذا الموسم والذين لم يحالفهم الحظ المحاولة مرات ومرات ولا يأس مع الحياة خاصة وأن الجائزة تبحر في ساحات التنافس الشريف وتتواصل خلال عقد ونصف من الزمن ومازالت شامخة وراسخة وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى ودعم دولتنا الفتية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وذلك لتحقيق أهداف سامية وكريمة أبرزها:
توجيه الجهود لتلبية ملكات الإبداع لدى الأطفال ورعايتهم وتشجيعهم على المنافسة البناءة في كافة المجالات والأنشطة لإيجاد المناخ المحفز للإبداع والتفوق والتميز مع مراعاة الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها المؤسسات الراعية والداعمة والمعززة لبرامج الطفولة والشباب والفتيات ومما يسعدنا جميعا أن الجائزة حققت إنجازات وبرامج ونشاطات متميزة وارتفاع عدد المشاركين في كل دورة شاهد على عصر التميز والإبداع داخل أروقة الجائزة كما أن انفتاح الجائزة على دول مجلس التعاون الخليجي وتفاعل أطفال الخليج العربي مع مواسم الجائزة وارتفاع عدد المشاركين لكل موسم تأكيد واضح وصريح على نجاح وديمومية الجائزة واتساع مساحاتها وبرامجها وعطائها المستمر...وإن شاء الله خلال الفترة القليلة القادمة سوف تنفتح الجائزة على خريطة الوطن العربي تدريجيا وذلك نزولا عند رغبة المؤسسات التعليمية والتربوية والإبداعية في الوطن العربي للاشتراك في منظومة فروع ومحاور وأقسام الجائزة وسوف يعلن في 6 أكتوبر 2012 تزامناً مع احتفالات العالم العربي بيوم الطفل العربي برنامج الجائزة في الوطن العربي ... وهذه خطوة نعتز بها جميعا حيث إن رسالة الإمارات لتعزيز السلام ونشر المعرفة والثقافة ، وهي تشكل مظلة إنسانية تظلل الأشقاء والأصدقاء في كل مكان وزمان تأكيدا وتفعيلا لمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "إن الإمارات قيادة وحكومة وشعبا ومؤسسات تحرص على مد جسور التعاون بين شعبنا والشعوب الشقيقة والصديقة على كافة المستويات» وتعزيزا لهذه المقولة التاريخية اردف سموه قائلا "تكريم الشباب تكريم للوطن ودوائر دبي جزء من دولتنا الاتحادية " وعلى خطى هذه المقولة تبحر خطانا لتحقيق أعلى معدلات النجاح والتميز والتفوق لشبابنا وأطفالنا وفتياتنا باعتبارهم رجال الغد وعماد التنمية المستدامة إن شاء الله. وإن جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة تسير وفق استراتيجية الدولة لدعم وتعزيز العمل الخلاق خدمة للطفولة المبدعة والمتميزة.
مبادرة التعليم الذكي
وأضافت سمو الشيخة هند يشرفنا أن نثمن مبادرة التعليم الذكي والتي تخدم الطلاب والطالبات الدارسين في الدولة "وهي مبادرة محمد بن راشد للتعليم الذكي" وتشمل جميع مدارس الدولة بتكلفة مليار درهم وذلك لمستقبل أفضل وأمان لأطفالنا وشبابنا وفتياتنا حيث تحقق المبادرة الخروج بالمناهج والمواد التعليمية من الأطر التقليدية والصور النمطية المألوفة للكتب المدرسية إلى المناهج الإلكترونية والمحتوى العلمي والتقني الذي يتيح للطلبة فرص التعليم المستمر . إن أسرة الجائزة تتبنى هذا الطرح الذي يتناغم مع أهدافها وتوجهاتها بإيجاد جيل متعلم على أحدث النظم العلمية والتقنية لتعزيز الإبداع والتميز وملاحقة جريان العصر وتقنياته المتواصلة والمتطورة مع المحافظة على قيمنا الدينية السامية وهويتنا العربية الراسخة وثقافة اتحادنا الشامخ. ولا شك أن اختتام الموسم الرابع عشر للجائزة يؤكد صدق النوايا وعزيمة الإصرار والتواصل والعمل والإبحار إلى مرافئ التميز والإبداع والتفوق.
الولاء والانتماء
قالت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم لقد أعطى الوطن الغالي وقيادته المخلصة الكثير وعلينا جميعا مؤسسات تربوية ودينية واجتماعية وثقافية أن نعزز وندعم ثقافة الولاء والانتماء وأن نغرس ذلك في نفوس الأبناء والبنات والأطفال وذلك من خلال إعداد جيل قادر على التعبير عن آماله وطموحاته وغرس ثقافة العمل التطوعي في نفوسهم خدمة للوطن والمواطن والتأكيد على ممارسة الهوايات والمهارات الذاتية بما يخدم المجتمع المحلي وأن تكون رسالتنا لجيل اليوم نابعة من قيمنا الإسلامية المتأصلة مع التركيز على الرفقة الصالحة والصحبة القيمة والمؤثرة ايجابيا وبث الإعلام المقروء والمسموع والمرئي الإيجابي والهادف وأن نسد الثغرات لكل المواد الإعلامية الضارة والدخيلة على مجتمعتانا الآمنة ونقولها صراحة لا للقنوات الهابطة. وأن نعزز ونرسخ شعارنا اليومي وبكل مصداقية وشفافية وواقعية وأمانه "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".