يعقد مجلس أبوظبي للتعليم القمة العالمية الأولى للنهوض بالتعليم برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ابوظبي للتعليم، وذلك في الفترة من السابع وحتى التاسع من مايو المقبل، حيث تستضيف القمة نحو (200) من أبرز الشخصيات العالمية وصناع القرار يمثلون 30 دولة، من بينهم (50) من القادة في مجال التعليم سيشارك (40) من بينهم كمتحدثين ومحاورين في جلسات عمل القمة، حيث يسعون جميعا من خلال لقائهم لعرض تجاربهم حول كيفية توفير التعليم المناسب للطلاب بأسلوب أفضل وأكثر فاعلية بما يتناسب مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وكيفية إحداث التغيير وتطوير الانظمة التعليمية.

وجاء الاعلان عن تفاصيل القمة الأولى للتعليم في مؤتمر صحفي عقده الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس، في مقر مدرسة مبارك بن محمد بحضور الدكتور رفيق مكي مدير مكتب التخطيط والشؤون الاستراتيجية بالمجلس، وأيان ويتمان رئيس مديرية التربية والتعليم التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الدولية، وريتشارد شدياق نائب رئيس أول شركة " بوز أند كومباني " وإبراهيم عجمي الرئيس التنفيذي لشركة استثمار التكنولوجيا المتطورة " أتيك".

وقال الخييلي إن الهدف الرئيس من تنظيم هذه القمة هو مناقشة كيفية إجراء التغيير اللازم في عملية التعليم ضمن مختلف قطاعات المجتمع في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن أبوظبي تمتلك رغبة هائلة لتحقيق النهوض بالتعليم، وذلك من أجل بناء اقتصاد المعرفة وتحقيق رؤيتها الاقتصادية 2030، وتسعى الإمارات إلى جانب شقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي للاستفادة من بنية "التركيبة السكانية" من خلال تنفيذ عملية النهوض بالتعليم على أفضل وجه، وذلك أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً يشكلون نسبة 65 % من عدد السكان في هذه المنطقة، لذلك فإن المجلس يسعى للاستفادة من الإمكانات التي تتمتع بها فئة الشباب في أبوظبي بمنحهم القدرة اللازمة ليكونوا جزءاً فاعلاً في تحقيق التنمية اللازمة للمجتمع.

متابعة التوصيات

وأوضح رفيق مكي، أن هذه القمة تركز على ثلاثة محاور تتناول التطلع للمستقبل ومعرفة حاجات المجتمع التربوية والتعليمية في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة ، والقيادة الشاملة التي تشمل كافة المؤثرات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، والمحور الثالث حول كيفية التنفيذ للتطوير على أرض الواقع، مشيراً الى أن القمة تبحث عن التحدي الحقيقي الذي يواجه التغيير وهو "التغيير" في حد ذاته، منوهاً إلى أنه تم تشكيل لجان لمتابعة تنفيذ توصيات القمة على مدار العام وسوف تنشر نتائجها ليكون لها الصدى والتأثير المطلوب.

من جانبه ذكر إيان ويتمان من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الدولية، أن المنظمة لديهم متلزمة بتقديم دعمها لنهج تعليم متكامل يوفر المساعدة للأنظمة الاقتصادية من أجل تطوير نوعية الأنظمة التعليمية وفعاليتها. أبرز المتحدثين

ستشهد القمة التي ستعقد في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، مشاركة مجموعة من أبرز الشخصيات العالمية من بينهم غوردون براون رئيس الوزراء السابق في المملكة المتحدة، وتاريا هالونين الرئيسة السابقة لجمهورية فنلندا، ومحيي الدين ياسين نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم في ماليزيا، وماري هانافين وزيرة التعليم السابقة في إيرلندا، وخلدون المبارك الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للتنمية، وعالم التغيير التربوي آندي هارغريفز. وسيشرف على إدارة الحوارات في القمة تيم سيباستيان، الإعلامي الشهير في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.