أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ان الجائزة خطت خطوات واسعة في استعداداتها لمؤتمر دول آسيا والمحيط الهادي الثاني عشر للموهبة 2012 الذي سيقام تحت عنوان "إثراء الموهبة وتنمية القدرات" ويبدأ في 14 حتى 18 يوليو المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وأوضح أن المؤتمر يعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط وفي الدول العربية، وخاصة الخليجية، ويأخذ أبعاداً عالمية من خلال نوعية وحجم الأوراق المشاركة ومن نحو42 دولة. جاء ذلك خلال الاعلان عن التفاصيل المبدئية لاستعدادات جائزة حمدان التعليمية من خلال مؤتمر صحافي نظمته الجائزة مساء أول من امس في فندق البستان روتانا بدبي. وقال ان المؤتمر سيتيح الفرصة لمشاركة أكثر من 2000 شخص من الخبراء والاستشاريين العالميين في مجال الموهبة وتنمية القدرات من مختلف دول العالم، ويصحبه ملتقى الاطفال والشباب الذي سيطرح برامج عالية المستوى لأكثر من 500 طالب موهوب من اكثر من 20 دولة، كما انه سيضم مجموعة من المؤسسات ودور النشر والجامعات المهتمة بالموهبة في فعاليات المعرض المصاحب.
حيث سيضم المؤتمر العديد من المواهب، وتم تحديد بنود عامة للمؤتمر ومحاور رئيسية في مجال الموهوبين وتنمية القدرات، وتم استخلاص اكثر من 100 موضوع بشكل متفرد ومتميز يتيح شمولية الموضوعات الخاصة بالموهبة وعدم تكرارها كما يتيح للمتقدمين فرصة اختيار اوراق العمل بكل سهولة بما يتناسب مع تخصصاتهم، وعمل 350 ورشة عمل، اضافة الى 9 اوراق لمتحدثين رئيسيين. وأشاد القطامي بالإنجازات التي حققتها الجائزة على صعيد المجلسين العالمي والآسيوي للموهوبين.
ونجاحها في حسم المنافسة على استضافة المؤتمر الآسيوي المقبل للموهبة لصالح الدولة، مؤكدا ان هذا الإنجاز يمثل دافعاً لنشر ثقافة الموهوبين واستيعاب المجتمع لأهمية هذا القطاع وأفضل البرامج للتعاطي معه ومضاعفة المشروعات المخصصة له، وخاصة في ما يخص الاكتشاف والرعاية . من جانبه، أكد الدكتور جمال المهيري الأمين العام للجائزة على جذب الخبرات والمؤسسات العالمية في مجال الموهبة والتميز لتحقيق الشراكة العالمية في سبيل النهوض بالموهوبين إلى آفاق أوسع عبر أفضل البرامج والمشروعات المطبقة في الدول المتقدمة، كونها ستسهم في دخول الدولة في فلك صناعة الموهبة مما يفتح نافذةً جيدة لدعم الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين في الدولة.