اكد المشاركون في المؤتمر الوطني التاسع لتطوير التعليم على اهمية الابتكار في ممارسة مهنة التعليم وتجسيد التطبيقات النظرية لنظريات التعليم ما يشكل قيمة مضافة لتمكين التربويين والارتقاء بجهودهم لتطوير العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال مناقشة اوراق العمل التي قدمها المشاركون في المؤتمر الوطني التاسع لتطوير التعليم، والذي نظمته كليات التقنية العليا في العين صباح امس، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا. بمشاركة اكثر من 400 شخص من الكوادر التربوية والتعليمية في الدولة يمثلون مجلس أبوظبي للتعليم، وجامعة زايد، والجامعة البريطانية في دبي، وكليات التقنية العليا، وعدد من معلمي ومعلمات منطقة العين التعليمية.
وقد تمحورت نقاط البحث والنقاش في جلسات المؤتمر الصباحية حول اهمية إيجاد الإجابة الناجعة للسؤال الملح الذي يطرح نفسه على كافة المعنيين في قضايا التربية والتعليم في الدولة، في ما يتعلق بضرورة العمل على تمكين التربويين والعاملين في القطاع التربية والتعليم في كافة المؤسسات من الارتقاء بجهودهم وتطوير مهاراتهم وخبراتهم في ممارسة مهنة التعليم وتطبيق النظريات التعليمية الحديثة مما يسهم في تطوير التعليم في دولة الإمارات ويشكل قيمة مضافة لهذا القطاع الحيوي المهم.
واشار تيم سميث مدير كليات التقنية العليا في العين إلى أن هذا المؤتمر يعقد تحت شعار «القيمة المضافة في التعليم»، حيث إن بيئة التعليم باتت تشهد تطورات وتغيرات متسارعة في دولة الإمارات، وباتت في مقدمة سلم الأولويات التطويرية في الخطط الاستراتيجية للدولة، لافتاً الى أن الأمر الذي بات يفرض على كافة العاملين في قطاع التربية والتعليم ، وكذلك أولياء امور الطلبة وصانعي القرار، يتمثل في الحرص على أهمية وضرورة الابتكار في ممارسة مهنة التعليم، وهو ما يشكل قيمة مضافة للمتعلمين أي الطلاب، ويجسد أفضل تطبيق لنظريات التعليم المتاحة.
واكد أن هذا المؤتمر سيتيح لجميع المشاركين الاطلاع على ما حققناه من تجارب ، وما نعمل من أجل تحقيقه مستقبلا، والهدف الذي نصبو إليه في خططنا، وكيف يمكن لنا تحقيق هذه القيمة المضافة للمراحل المقبلة من تطوير العملية التعليمية.
وقد شهد المؤتمر تقديم 17 ورقة عمل، واستقطب عددا كبيرا من المحاضرين والأكاديميين المشهود لهم بإسهاماتهم ودورهم في تطوير القطاع التربوي والتعليمي داخل الدولة وخارجها، حيث قدموا خلاصة خبراتهم التي أسهمت في تجسيد شعار المؤتمر.