افتتح الدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي رئيس مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات في مقر مفوضية كشافة دبي الدراسة العربية لمساعدي قادة التدريب والتي تنظمها الجمعية بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية ومركز إعداد القادة في الفترة صباحاً ومساءً من 6 إلى 13 إبريل الجاري بمشاركة 40 قائداً يمثلون 9 دول عربية تتمثل في السعودية، والكويت، وسوريا، وفلسطين، ومصر، والجزائر، وليبيا، ولبنان إلى جانب دولة الامارات.

حضر حفل الإفتتاح اللواء عبدالرحمن محمد رفيع رئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي،وناصر عبيد الشامسي نائب رئيس الجمعية ورئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة الشارقة إلى جانب حضور سالم سعيد بن هزيم مدير مركز إعداد القادة وعبدالله بلال الشامسي المفوض العام لجمعية كشافة الإمارات والمشرف العام على الدراسة ، وخليل رحمه علي عضو مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات ومفوض كشافة دبي وقائد عام الدراسة ،ورفعت محمد السباعي قائد التدريب الدولي ومدير التدريب وتنمية القيادات في المنظمة الكشفية العربية، مع عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية والمفوضيات الكشفية في الدولة والمهتمين بالعمل الكشفي.

 

افتتاح

وجاء حفل الإفتتاح مبسطاً حيث تضمن كلمات عدة ألقاها على التوالي الدكتور سالم الدرمكي ثمن بها مشاركة الدول العربية في هذا المحفل الكشفي، مطالباً إياهم بضرورة توسيع دائرة المشاركة في المستقبل لتشمل كل الدول العربية ،أما سالم سعيد بن هزيم فأشار إلى أن مركز إعداد القادة يقف دائما ويساند الأعمال الشبابية الريادية التي تكون لها إسهامات في الإرتقاء بالمجتمعات من خلال دعمه للدورات والندوات التي تسهم بشكل مباشر في تحفيز الشباب نحو الإرتقاء بمجتمعاتهم للأفضل.

وأشار رفعت السباعي الى أن المنظمة الكشفية العربية سباقة نحو دعم الأنشطة الكشفية في الجمعيات الكشفية العربية ، مشيرا بأن الدورات والندوات تساهم وبشكل كبير في تطوير القدرات العقلية والذهنية لدى منتسبي العمل الكشفي ، وختاما ذكر القائد أحمد علي وهبي من لبنان بكلمته التي مثل بها المشاركين بأن مثل هذه التجمعات تثري العمل الكشفي العربي وتوسع المدارك العقلية لدى المشاركين الأمر الذي سينعكس إيجاباً على منتسبي الجمعيات الاهلية، وطالب الجمعيات الكشفية بضرورة تكثيف برامجها الكشفية التدريبية على مدار العام حتى تعم الفائدة على الجميع.

 

خبرة

وقال خليل رحمه علي أن جمعية كشافة الإمارات تسعى من خلال تنظيم هذه الدورة المتقدمة في مجال الأنشطة الكشفية لأن تتبوأ مركزاً متقدماً في مجال التدريب الكشفي على مستوى الوطن العربي، وقد اكتسب منتسبو الحركة الكشفية في الإمارات خبرة المشاركة وتنظيم المحافل المحلية والإقليمية والعالمية لهذا فقد اكتمل عقد نضجهم الإدراكي بحيث أصبحت آلية تنظيم الفعاليات متداولة فيما بينهم بشكل يسير.

وأشار رحمه الى أن تنظيم الدراسة العربية لمساعدي قادة التدريب لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير من جمعية كشافة الإمارات ممثلاً في الدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي ومن المنظمة الكشفية العربية ممثلة في أمينها العام الدكتور عاطف عبدالمجيد اللذين يدعمان العمل الكشفي بكافة جوانبه وكانت ولازالت بصماتهما واضحة على كل فعالية عربية، مؤكداً بأن كشافة الإمارات يسير مؤشرها التصاعدي نحو الأعلى وذلك يرجع لتكاتف الجهود للإرتقاء بالعمل التطوعي الكشفي،ولتزداد رقعة المنتسبين للعمل الكشفي على مستوى الإمارات ومن كافة الأعمار والجنسيات.
 

وذكر خليل بأن الجلسات تحمل العديد من العناوين أبرزها : جلسة حول هدف واغراض وبرنامج الدراسة ،احتياجات مساعد قائد التدريب، دور ومهمة الحركة الكشفية، السياسة العالمية للقيادات الكشفية، ودور واحتياجات قائد الوحدة، بالإضافة إلى طرق تدريب الراشدين ونظام التأهيل القيادي وأساليب وفنون القيادة والمدرب الناجح وأسس الاتصال.