أكد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم لـ"البيان" أن الوزارة حريصة على الوصول بمستوى المدارس الحكومية إلى أفضل النظم التعليمية في العالم، لافتاً إلى ما تم إنجازه في جانب تطوير البنية التحتية للمدارس وتجهيزها بالوسائل التعليمية الحديثة، وتزويد المختبرات العلمية والتقنية بآخر ما وصلت إليه تكنولوجيا التعليم في العالم، من أجهزة حاسوب متقدمة، وغيرها من الوسائل التعليمية المتطورة، وكذلك الأمر على صعيد المرافق التربوية والتعليمية، من مكتبات وغرف مصادر تعلم، وغرف أنشطة.
وذكر أن عمليات التطوير تتم وفق رؤية شاملة تستهدف الوزارة منها رفع مستوى الخدمة التعليمية، والارتقاء بمستوى التعليم ومخرجاته، فيما لفت إلى ما شهدته البيئة التعليمية في المدارس الحكومية من الإنجازات والطفرات التطويرية المتلاحقة، حتى أصبح لدى جميع المدارس الآن شبكة إنترنت عالية الكفاءة ، كما أن هناك تحديثاً مستمراً لمختبرات الحاسوب وتقنية المعلومات، فضلاً عن مشروع المكتبة الرقمية (المحتوى التعليمي الإلكتروني للمناهج)، ومشروع الحقيبة المدرسية الإلكترونية "أبل ستور".
وقال السويدي، إن مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي سوف تحقق نقلة نوعية من حيث تعامل الطالب مع المعلومة والمهارة، واستخلاصه للنتائج وتحليلها كما أنه سيكون هو المعلم الأول لنفسه، بالإضافة إلى خلق أفق أكبر للطلبة لاستخلاص المعلومات والاستفادة منها في التعلم، إلى جانب إعطاء ولي الأمر الفرصة للتعامل مع الإلكترونيات الحديثة، مشيراً إلى أن الوزارة ستقوم بإرسال إرشادات ومطبوعات تمكنهم من التعامل مع أحدث وسائل التقنية الحديثة.
وقال إن العنصر البشري الركيزة الرئيسة في كل تطوير، كما تظل عملية تأهيله وتنمية مهاراته المهنية وكفاياته الشخصية، محل اهتمام الوزارة البالغ ، إذ يرتكز المشروع في أهدافه على الوصول إلى أفضل مستويات الممارسات التربوية والتعليمية، التي تحمل المعلمين والإداريين إلى العمل بروح الفريق الواحد، وتحفزهم إلى المبادرة والابتكار، كما يوفر المشروع شبكات تواصل عالية المستوى، تتسم في مضمونها بالمرونة، وفي أدواتها بالدقة والسرعة، معتمدة في ذلك على وسائل التكنولوجيا الحديثة التي تتيح فرص الحوار البناء والتعاون المثمر بين جميع الأطراف الرئيسة للعملية (إداريون، معلمون ، طلبة، أولياء الأمور) من جهة، ومن جهة ثانية تعزز شراكة المدرسة بالمجتمع المحلي المحيط بها (مؤسسات وأفراد).
وأوضح أن هناك أدوات أكثر تقدماً في هذا المشروع لتقييم سير العملية التعليمية، ومراجعة الخطط والبرامج، والتحقق من مسارات التطوير، ومعدلات الإنجاز، وفق البرمجة الزمنية المحددة، واستناداً إلى أرقى المعايير الدولية.
أدلة إلكترونية
ومن جهتها قالت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في الوزارة، لـ"البيان" إن الإدارة انتهت من إعداد أدلة المعلمين الإلكترونية لكافة المواد العلمية لجميع الصفوف ابتداء من الأول وحتى الثاني عشر، وسوف يتم تحميلها على متجر "ابل استور" نهاية ابريل الجاري وذلك لتساعد المعلم على تصفح الكتاب بسهولة.

