أشاد معالي الدكتور حميد القطامي وزير التربية والتعليم بالدعم اللامحدود لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمسيرة الأمومة والطفولة، والدور الكبير الرائد الذي يقوم به الاتحاد النسائي العام ومؤسسة التنمية الأسرية والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بفضل توجيهات سموها، مؤكدا ان جهود سموها تعد تأسيساً لمنظومة الحياة الكريمة الرغيدة للمرأة والطفل.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة عمل ناقش خلالها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام ووزارة التربية والتعليم ومكتب منظمة اليونيسيف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع المشاركين في إعداد دراسة تحليلية لوضع الأطفال في الإمارات، الملاحظات حول المسودة الأولية لمحور التعليم والنماء وتنمية القدرات للاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة في دولة الإمارات، وذلك بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
استراتيجية وطنية
ونظمت الورشة الخاصة بالاستراتيجية امس، في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي ضمن إطار التعاون بين دولة الإمارات ممثلة بالاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لدول الخليج العربية في أبوظبي بحضور معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ونورة السويدي رئيسة اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مديرة الاتحاد النسائي العام ولارا حسين، رئيسة حماية الطفولة، مكتب اليونيسف لدول الخليج العربية.
وأكد الدكتور حميد القطامي وزير التربية والتعليم في كلمته أن إعداد استراتيجية وطنية للأمومة والطفولة، يمثل حلقة من سلسلة الرعاية المتكاملة التي توفرها الدولة لأبنائها والتي تبدأ قبل الولادة وبعدها وفي جميع مراحل العمر ولمختلف شرائح المجتمع، ولاسيما لإحدى لبناته الرئيسة التي تمثلها المرأة.
أرقى المستويات
وقال معالي القطامي: إن وزارة التربية والتعليم وهي تمضي إلى تنشئة أبنائنا وبناتنا الطلبة، وإعدادهم وفق أرقى المستويات التعليمية العالمية، تدرك أولوية بناء الإنسان في أجندة الدولة وسياستها، وهي تحرص على توفير أفضل الممارسات التعليمية في رياض الأطفال وفي المدارس بمختلف مراحلها، وبفرص متساوية للجميع، وبجودة خدمات عالية، تتطلع من خلالها إلى رفع مستوى مخرجات التعليم، والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولتنا.
تهنئة
ووجه القطامي التهنئة الى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مشيرا الى ان هذا الإنجاز الكبير يتصل مباشرة بموضوع ورشة العمل الخاصة بالاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، لما لمؤشر السعادة العالمي من ارتباط وثيق بالبيئة المثلى لنشأة الطفل والرعاية الكريمة الموجهة للمرأة، والعيش الرغيد الذي يحظى به المواطنون في الدولة.
دعم وتشجيع
من جانبها أشادت نورة خليفة السويدي مدير عام الاتحاد النسائي العام بجهود معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم والدكتور جمال سند السويدي رئيس اللجنة العليا لاستراتيجية مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ولارا حسين رئيسة حماية الطفولة بمكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لدول الخليج العربية بدعمهم وتشجيعهم لعمل اللجان المختلفة لمشروع الاستراتيجية .
وقالت ان الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والتي تمخضت عنها الدراسة التحليلية لوضع الأطفال في دولة الإمارات، والتي بنيت على أساسها المسودة التحضيرية للمشاورات الوطنية للاستراتيجية الوطنية للأمومة في دولة الإمارات في الفترة من 2012 إلى 2021، ستكون محل نقاش من قبل أصحاب القرار المسؤولين عن قضايا الطفولة، مؤكدة اهمية محور التعليم في الاستراتيجية.
أربعة محاور
قالت لارا حسين، رئيسة حماية الطفولة، مكتب اليونيسف لدول الخليج العربية إن المسودة الأولية للاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة تعتمد على النهج المبني على حقوق الطفل، فهي تشتمل على أربعة محاور رئيسية هي: الحق في البقاء والنماء والحياة الآمنة، الحق في التعليم وتنمية القدرات، الحق في الحماية والحق في المشاركة. كما تعتمد المسودة الأولية للاستراتيجية على النهج المتكامل للطفولة، حيث إن التخطيط المتكامل للأطفال يستدعي تطوير التشريعات والسياسات والبرامج التي تعنى بالنواحي الجسدية والعقلية والاجتماعية والانفعالية، لتلبية احتياجات الطفل بشكل شمولي من بداية دورة الحياة - من مرحلة الحمل الى 18 سنة.
وقالت انه تم إعداد دراسة لتحليل وضع الأطفال في دولة الإمارات كي تعتبر المدخل الرئيسي لإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والتي تم إطلاقها خلال شهر فبراير من هذا العام.
