شارك وفد من طالبات جامعة زايد في المؤتمر الدولي حول الأنشطة البحثية للطلاب الجامعيين بجامعة ويبر ستيت بمدينة أوغدن في ولاية يوتاه الأميركية.
وقدمت الطالبات أبحاثاً مميزة أمام المؤتمر الذي يعقد سنويا بهدف تعزيز الأنشطة البحثية التي يقوم بها الطلاب وتنمية الجوانب الإبداعية في مختلف مجالات التعلم والبحث وإتاحة الفرصة لعرض نتائج أبحاثهم أمام المشاركين فيه.
وأشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بمشاركة طالبات الجامعة في هذا المؤتمرالذي عقد في الفترة من 29 الى 31 مارس الماضي والتي تؤكد اهتمامنا ببناء جسور تواصل حية وسريعة بين طلابنا وثقافات العالم موضحا أن التقاء طلابنا مباشرة مع هذه الثقافات والتفاعل معها أسرع بكثير من جسور التجارة والاقتصاد والسياسة.
وأضاف إن هذا كله يخلق فرصا غير تقليدية لتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين جامعة زايد وبين المؤسسات الأكاديمية والبحثية المناظرة لها في العالم ويزيد التواصل بين طلابنا وأساتذتنا وأقرانهم هناك.
وضم وفد جامعة زايد الطالبات هند المري ودانة المطوع وحصة مهيِّر وأشرف على رحلتهن الدكتور ماهر خليفة الأستاذ المساعد بقسم العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب والعلوم وبرجيتا فليدجز أخصائية البحوث بمكتب نائب مدير الجامعة.
وقدمت الطالبة هند المري أمام المؤتمر بحثاً بعنوان تأثير الثقافة العربية على مشاركات النساء الإماراتيات في الفرق الرياضية المنظمة وأوضحت فيه أسباب ضعف اهتمام المرأة بالانضمام إلى فرق رياضية نسائية.
وقالت الباحثة انها أجرت دراسة استطلاعية شاركت فيها 200 شابة إماراتية تتراوح أعمارهن بين 17 و 30 عاماً.. وشملت إجراء مقابلات مع عدد من الإماراتيات المشاركات بالفعل في أنشطة رياضية أو القائمات على إدارة هذه الأنشطة وتنظيمها.
وعزت الدراسة ضعف اهتمام المرأة الإماراتية إلى طبيعة التقاليد المحافظة في المجتمع التي لا ترحب بذلك كثيراً والاعتقاد السائد بأن احتراف الرياضة لا يمكن أن يكون أمراً نسائياً.
فيما قدمت الطالبة حصة مهير بحثا حول تزايد انفتاح المجتمع الإماراتي وتواصله مع العالم بدرجة انعكست إيجابياً على التماسك الاجتماعي.
وقالت الطالبة دانة المطوع إن الرحلة كانت مفيدة لنا من جوانب أخرى كثيرة ثقافية وتعليمية إلى جانب اكتساب مزيد من عناصر التميز الشخصي حيث أتاحت الاطِّلاع على أبحاث المشاركين الآخرين في المؤتمر والحصول على نسخ منها والقيام بجولة تفقدية في حرم جامعة ويبر إلى جانب الالتقاء والتحاور مع عدد من الشخصيات الأكاديمية المرموقة ومن بينهم العالم البروفيسور ماريو كابيتشي الحائز على جائزة نوبل في علم الوراثة الإنسانية والبيولوجيا والمتحدث الرئيسي في المؤتمر.