شاركت مجموعتان من طلبة جامعة زايد في تقديم الخدمات الإنسانية و الأعمال اللوجستية في عدد من المناطق المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية في الصين ونيبال وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "الموئل" من أجل الإنسانية.

وجاءت المشاركة في إعداد إعمار وبناء منازل للسكان المتضررين وتيسير شؤونهم وتدبير متطلباتهم ومحاولة تحسين أمور حياتهم اليومية مثلما كانت قبل الأضرار التي لحقت بهم.

وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن أكثر من ثلاثين طالباً وطالبة من مختلف كليات الجامعة شاركوا بالعمل في تلك الفعاليات التي يساهم في إدارتها وتنسيقها برنامج الأمم المتحدة الدولي المعروف "الموئل" الذي تمتد نشاطاته الخيرية للمحتاجين في مختلف الدول حيث يوفر فرص العمل التطوعي في مجالات أكبر على مستوى العالم.

وأكد أن مشاركة الطلبة تعكس رؤية قيادتنا الرشيدة في مساعدة الشعوب وتقديم العون الإنساني للمحتاجين والمتضررين من جراء الحروب والكوارث الطبيعية وهو ما يؤكد مقومات الوعي الحضاري الذي يتميز به المجتمع بمختلف فئاته.