فاز الطالب اليزيد إبراهيم البسيوني ممثلاً عن الفريق السعودي بالميدالية الذهبية لأولمبياد الرياضيات الأول لدول مجلس التعاون الخليجي 2012 الذي استضافته دولة الإمارات خلال الفترة من 1 إلى 5 من الشهر الجاري، فيما حصلت الإمارات على ميدالية فضية واحدة وبرونزيتين.

وأعلنت اللجنة العليا لأولمبياد الرياضيات الأول لدول مجلس التعاون الخليجي 2012 ، أن الدورة المقبلة لأولمبياد الرياضيات الثاني تقرر عقدها في مملكة البحرين.

جاء ذلك خلال حفل نظمته وزارة التربية والتعليم على مسرح جامعة زايد صباح الخميس الماضي، لتوزيع الميداليات على الفائزين، وشهادات التقدير على المشاركين،بحضور علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة وخولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية.

ومعالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج وسوسن طرابلسي المستشارة الإعلامية لمعالي وزير التربية والتعليم وشريفة موسى مديرة الأنشطة والمسابقات بوزارة التربية والتعليم، وعدد من مديري الإدارات المركزية بوزارة التربية والتعليم وأعضاء مكتب التربية العربي لدول الخليج.

وأكد مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة أن ما شهدته السنوات الأخيرة من كثافة في المسابقات والأولمبياد والاختبارات الوطنية والدولية، ساهم بشكل كبير في إحداث تغيرات نوعية في المنظومة التربوية وتمكنت الاختبارات من تحويل أساليب التعلم التي اعتمدت فقط على المعرفة إلى الاعتماد على المعرفة بجانب المهارات والمعايير والنواتج، لافتاً إلى أن المسابقات العلمية امتدت من نقطة اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، إلى ما هو أبعد، حيث يعد تجويد التحصيل العلمي من أهم ما تسعى إليه العملية التعليمية والمنظومة التربوية.

وأضاف إن الأولمبياد وغيرها من ساحات التنافس العلمي، جاءت من خلال هذا المنطلق، وتأسست لتحقيق أهداف عدة، منها ما يتصل بأمور التخطيط الاستراتيجي ومسارات تطوير التعليم، وأخرى ترتبط بتقييم مهارات الطالب ومستوى تحصيله، وما يمتلكه من المهارات والكفايات الشخصية.

وثمن السويدي جهد جميع المشاركين في أولمبياد الرياضيات الأول لدول الخليج الذي امتدت فعالياته على مدار خمسة أيام، أتاح من خلالها مكتب التربية العربي لدول الخليج، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في الإمارات الفرصة كاملة لأبنائنا وبناتنا الطلبة، للتنافس في أحد أهم مجالات العصر وعلومه.

وحرص السويدي على شكر كل من أشرف على إعداد وتأهيل الطلبة المشاركين، الذين أثبتوا تفوقهم وتميزهم خلال مراحل المنافسة، مؤكدين بما لا يدع مجالاً للشك أنهم من النابغين، وأنهم يستحقون كل الرعاية والاهتمام حفاظاً على مواهبهم وقدراتهم الاستثنائية، بغض النظر عن النتائج العامة التي أسفرت عنها هذه التظاهرة العلمية اللافتة، مؤكداً أن كل من وصل إلى هذه الدرجة من التنافس، يعد فائزاً بعلمه وخلقه، وعلاقاته الطيبة التي تأسست مع أشقائه وأقرانه.

 

طاقات كامنة

من جانبها، أشارت شريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة والمسابقات في وزارة التربية والتعليم إلى أن أولمبياد الرياضيات الخليجي في دورته الأولى والتي تشرفت الإمارات باستضافته تمكن خلال فترة انعقاده البسيطة من تفجير الطاقات الكامنة للعديد من الطلبة المتابعين لفعاليات الأولمبياد من داخل الدولة وخارجها ممن لم يتمكنوا من المشاركة.

حيث تلقت إدارة الأنشطة والمسابقات بوزارة التربية والتعليم عدداً من اتصالات وترشيحات مديري المناطق التعليمية والمدارس ومعلمين لطلبة فائقين في مجال الرياضيات ، بهدف اختبارهم وضمهم لمعسكرات التدريب المقرر أن تعقدها الوزارة في وقت لاحق استعداداً للمشاركة في المسابقات الإقليمية والدولية التي يتم تنظيمها في دول بعينها.

وقالت موسى: (عزز الأولمبياد لدينا في إدارة الأنشطة والمسابقات بوزارة التربية والتعليم روح التحدي ودعانا للشروع في إعداد خطة طموح للارتقاء بمستوى الطلبة من خلال إخضاعهم لمعسكرات تدريبية دورية داخل الدولة في مختلف العلوم والاستعانة بذوي الخبرات المحلية والإقليمية والدولية حتى يتسنى لنا الاستعداد بكل قوة للمشاركات الإقليمية والدولية وكذلك الاستعداد لأولمبياد الرياضيات الثاني المقرر إجراؤه في دولة البحرين الشقيقة).