أصدرت الإدارة العامة لمراكز الأطفال والفتيات بالشارقة إحدى إدارات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، دراسة جديدة بعنوان(الفتاة والإنترنت) اشتملت على عدة مباحث متنوعة استهدفت التعرف على أثر وتأثير الإنترنت في تكوين ثقافة الفتاة. ورصدت الدراسة الاستخدامات المتنوعة للإنترنت من قبل الفتيات والآثار الاجتماعية التي يمكن أن يتركها استخدام الفتاة للإنترنت ودوره في الحياة المعاصرة. واحتوت الدراسة على تعريف بتصنيف وطبيعة مواقع الإنترنت والشبكات الاجتماعية في فضاء الإنترنت واستخدام الفتاة للإنترنت بين الإيجابيات والسلبيات، وتطرقت إلى الحماية التي توفرها دولة الإمارات للحد من أخطار الإنترنت.

وأشارت عائشة حمد مغاور مدير عام مراكز الأطفال والفتيات بالوكالة الى أن هذه الدراسة تأتي في اطار خطط الإدارة للتصدي بالبحث والدراسة للظواهر والقضايا التي تمس فئات المجتمع الإماراتي.

وقالت ان الإدارة قامت بإهداء الدراسة إلى المناطق التعليمية بالدولة لتوزيعها على طالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية؛ من أجل إتاحة الفرصة للتعرف عن قرب على نتائج الدراسة التي تعنى بصفة خاصة بفئة الفتيات.