أكد الدكتور حسام سلطان العلما، مدير الهيئة الوطنية للبحث العلمي، أن الهيئة تقوم حالياً بتمويل 11 بحثاً علمياً بجامعة الإمارات في مجالات مختلفة تتناول قضايا التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها الدولة، سيما في المجالات الاجتماعية والصناعية والصحية، وبما يحقق الطموحات الوطنية بطرح الحلول وطرق المعالجة لمختلف قضايا التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات سيما أن جامعة الإمارات تعتبر المؤسسة الوطنية الرائد في مجالات البحث العلمي وكبيت للخبرات الوطنية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد صباح أمس في جامعة الإمارات بحضور الدكتور وايت هيوم نائب مدير الجامعة والدكتور سهام الدين كالداري مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، حيث استعرض المشاركون أهم مشاريع البحث العلمي التي تقوم الهيئة بتمويلها، مؤكدين حرص ورعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة، وتوجيهاته لإعطاء الأهمية والأولوية للدراسات الخاصة بالقضايا ذات الصلة المباشرة بخدمة مجتمع الإمارات، وأهمية طرح الحلول وإيجاد البدائل في معالجة قضايا التنمية المستدامة والقضايا الصحية والصناعية وقضايا المياه وغيرها، والتي تسعى الجامعة إلى تعزيزها كواحدة من مؤسسات البحث العلمي الرائدة في المنطقة وما حقته من إنجازات في هذا المجال.

من جانبه أشار الدكتور سهام الدين كالداري، نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، إلى أن إدارة الجامعة وبتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، تولي اهتماماً كبيراً لمسألة البحث العلمي وتشجيعه، والعمل على تطويره كون أحد عوامل تقييم المخرجات الأكاديمية التي تعزز من مكانة الجامعة العلمية والأكاديمية، وتأكيد دورها كبيت للخبرات الوطنية، من خلال المساهمة في توفير الحلول التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بخدمة المجتمع، والمساهمة في مشاريع التنمية الوطنية الشاملة، التي تشهدها الدولة في كافة المجالات سيما الصحة والمياه والاقتصاد والصناعة إضافة للقضايا المجتمعية الأخرى، كما أن ذلك يفتح الباب أمام أعضاء هيئة التدريس والباحثين من طلاب الدراسات العليا كي تتخذ أبحاثهم طريقها نحو التطبيق العلمي.