كرم مجلس أبوظبي للتعليم (74) طالباً وطالبة من برنامج المنح الدراسية الحاصلين على معدلات تراكمية 3.6٪ فما فوق خلال فصلين دراسيين متتاليين، وذلك لتميزهم الأكاديمي والشخصي في تلك البرامج، وحضر حفل التكريم راشد لاحج المنصوري مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية، وسالم الصيعري المدير التنفيذي للخدمات المساندة في مجلس أبوظبي للتعليم وأعضاء لجنة المنح الدراسية وعدد من مديري الإدارات في المجلس. وأكد سالم الصيعري على ضرورة حفاظ الطلبة المتفوقين على الإنجاز الذي حققوه، وأن يواصلوا جهدهم على نفس الوتيرة، حتى يقدموا أنفسهم كنماذج متميزة لباقي الطلبة.
مشيراً إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة يعد إنجازاً كبيراً، لكن الأفضل من ذلك الاستمرار في النجاح ومواصلة الجهود حتى التخرج والحصول على الدرجات العلمية. وأضاف أن التحديات التي تفرضها التغيرات السريعة في حياتنا تدعونا لأن ننظر دائما للمقدمة، وأن نتأمل سيرة الناجحين ونحذو حذوهم، لذا فإن سقف الآمال يرتفع كلما زادت التحديات، والتي تفرض علينا الاستعداد لمواجهتها بمواكبة الأحداث من حولنا، وذلك بالاطلاع على أحدث ما توصلت إليه العلوم وما يتطلبه سوق العمل من اكتساب مهارات وأفكار جديدة كل يوم حتى لا تتسع الفجوة بين ما نملكه من معلومات وبين ما يملكه العالم المتقدم.
فجديد اليوم سيصبح قديماً في الغد القريب، والتحديات ستصبح أكثر قوة إذا لم نكن يقظين ومستعدين للتغلب عليها وتطويعها من أجل تحسين حياتنا وتحقيق النهضة لبلادنا.
من جانبها قالت منى ماجد المنصوري مديرة إدارة الإرشاد والبعثات في مجلس أبوظبي للتعليم ان التزام طلابنا وطالباتنا واهتمامهم بالجوانب الأكاديمية والعلمية أمر يدعونا للتفاؤل بنجاح برامج المنح الدراسية التي أطلقها مجلس أبوظبي للتعليم بما ينسجم مع خطته الاستراتيجية العشرية التي تفسح المجال أمام الكفاءات الطلابية المتميزة لاستكمال مشوارهم التعليمي وسط رعاية ودعم متواصل، بالإضافة إلى متابعة مستمرة أثناء فترة الدراسة والعمل على إرشادهم ومساعدتهم في الحصول على فرص وظيفية بعد فترة الدراسة.
كما أشادت باهتمام أولياء الأمور والأسر بأبنائهم الطلبة، من خلال التعاون الوثيق مع مجلس أبوظبي للتعليم ومتابعة المراحل الدراسية المختلفة التي يمر بها الطلبة، حيث كان لذلك الاهتمام الأثر الإيجابي في التحصيل العلمي المتميز الذي حققه الطلبة، مؤكداً على أهمية دور الأسرة في دعم ورعاية الطلبة المتفوقين.