تنطلق صباح اليوم، من جامعة زايد في دبي، فعاليات أولمبياد الرياضيات الأول لدول مجلس التعاون الخليجي، الذي تستضيفه دولة الإمارات في دورته الأولى حتى الخامس من الشهر الجاري، وسط استعدادات مكثفة من جانب وزارة التربية والتعليم.

وقالت شريفة موسى، مديرة إدارة الأنشطة والمسابقات في وزارة التربية والتعليم: يعد الأولمبياد من أهم المسابقات الإقليمية في مادة الرياضيات، التي تستهدف طلبة المرحلة الثانوية بدول الخليج، المنتظمين في الدراسة بمدارس التعليم العام "حكومي وخاص" شريطة ألا تزيد أعمارهم عند مشاركتهم في الأولمبياد على تسعة عشر عاماً وستة أشهر.

وأوضحت أن اللجنة العليا للأولمبياد برئاسة خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، قد انتهت من اتخاذ كل الاستعدادات اللازمة لانعقاد الأولمبياد، بعد أن تم أمس الانتهاء من استقبال جميع الوفود المشاركة.

وأشارت مديرة إدارة الأنشطة والمسابقات بوزارة التربية والتعليم، إلى أن اللجنة العلمية تمكنت من إعداد معسكر موسع لطلبة الدولة المشاركين في الأولمبياد يبلغ عددهم ثمانية طلاب، منهم اثنان احتياطي، حيث امتدت فعاليات التدريب بالمعسكر طوال الأسبوع الماضي وانتهت مساء أمس الأول بأكاديمية الاتصالات في دبي، بعد التأكد من جاهزية جميع الطلبة للمشاركة بقوة والمنافسة على المركز الأول، لافتة إلى أن الفريق الإماراتي يضم 3 طلاب سبق لهم المشاركة في أولمبياد الرياضيات الذي عقد في كوريا عام 2010.

وأكدت أن الأولمبياد الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، بالتنسيق والتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج، يهدف إلى تعزيز مجالات التواصل وروح التنافس الإيجابي بين طلبة الدول الخليجية، إضافة إلى اكتشاف الطلبة المبدعين في ذلك المجال، وتوجيههم لاستثمار قدراتهم وكذلك تفعيل دور المؤسسات المعنية بتعليم الرياضيات بدول المنطقة، لافتة إلى أن ذلك الأولمبياد من المقرر أن يساهم في إعداد وتأهيل فريق وطني للمشاركة في المسابقات الدولية المتخصصة في هذا المجال، فضلاً عن أنه يسعى إلى تحقيق هدف رئيس من أهداف إستراتيجية وزارة التربية والتعليم، هو تهيئة بيئة تربوية تعليمية محفزة للطلبة تتلاءم مع احتياجات المتعلمين.

وأشارت إلى أن الأولمبياد يخضع لأحكام وضوابط عامة، حيث يشترط الإطار التنظيمي المعد من قبل مكتب التربية العربي لدول الخليج، وإلى أن من يضع أسئلة الأولمبياد ويصححها لجنة علمية متخصصة محايدة من الخبراء الأجانب. ويمكن للدولة العضو التي لم تتمكن من المشاركة في الأولمبياد بوفد طلابي، إيفاد من يمثلها للحضور بصفة مراقب، موضحة أن من أهم شروط المشاركة في الأولمبياد أن ترشح كل دولة من الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج ستة طلاب كحد أعلى، ممن تنطبق عليهم الشروط التالية: أن يكونوا من مواطني الدولة المشاركة.

ومرشحين من قبلها، وأن يكونوا منتظمين في إحدى مدارس التعليم العام، سواء الحكومي أو الخاص، لافتة إلى أن الجوائز التي سيتم منحها للطلبة الفائزين في الأولمبياد، تتنوع ما بين ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية وشهادات تقدير وشهادات مشاركة، تمنح لجميع الطلبة المشاركين. ووفقاً للائحة المنظمة لعمل الأولمبياد يتم تحديد الطلبة الفائزين في الأولمبياد في حدود 50 % من عدد الطلبة المشاركين، وذلك من خلال ترتيبهم تنازلياً، بحسب مجموع الدرجات التي حصلوا عليها، وللجنة العلمية صلاحية تحديد الدرجة التي توضح من يستحق الميدالية الذهبية والفضية والبرونزية.