يقوم مجلس أبوظبي للتعليم وبالتعاون مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني وبلدية العين وإدارة النقل يوم الأحد المقبل 8 ابريل، بتنفيذ تجربة تخفيف الازدحام المروري بمنطقة المدارس الخاصة بمشاركة 18 مدرسة من مجموع المدارس الواقعة بالمنطقة، وذلك من خلال تعديل توقيت الدوام المدرسي بالمدارس المشاركة.

والعمل على تقسيمها لثلاثة مجموعات، بحيث تحدد كل مجموعة توقيت معين خاص بها لبدء الدوام من خلال تعديل بدء الدوام الصباح قبل 30 45 دقيقة تقوم المدرسة المعنية بتحديده على ان تبدأ المجموعة الأولى في الساعة السابعة والنصف صباحا، ما يوفر فاصلا زمنيا مناسبا بين المدارس المتجاورة، والتي يصل عددها إلى أكثر من 33 مدرسة في فلج هزاع، حيث قسمت إلى 3 مجموعات تضم 32 الف طالب. وتستمر التجربة لمدة شهر قبل تحديد القرار النهائي.

 

هدف

واشار المهندس عبدالله حمدان العامري المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية وأصول البلدية في بلدية العين إلى أن تطبيق هذه التجربة، يأتي جزءاً مكملاً لمشروع تحسين وتطوير الحركة المرورية بمنطقة المدارس الخاصة، والمتوقع الانتهاء من تنفيذه في العام 2014، والذي يهدف إلى تخفيف الازدحام المروري وتقليل مدة التأخير التي يعاني منها أولياء أمور الطلبة في أوقات الذروة، إضافة إلى توفير وتصميم مناطق آمنة لإنزال الطلبة صباحاً، وتوفير طريق خاص للحافلات المدرسية، وتنفيذ الإجراءات حول مناطق المدارس لتحسين مستوى السلامة لمستخدمي الطريق وطلبة المدارس.

وأكد المهندس حمد الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بمجلس أبوظبي للتعليم، أهمية المبادرة التي تعد خطوة في إطار خطة شاملة تهدف إلى تأمين الطلبة والعاملين بالمدارس من الحوادث الخطرة على الطرق وتنفس الهواء غير الصحي والملوث والضوضاء.

والتأخير في الذهاب إلى المدرسة والعودة منها بسبب الازدحام المروري، والتجربة الجديدة التي سيتم تطبيقها الأحد القادم مع بداية الدوام والعودة من الإجازة، جاءت بناء على استبيان بين المدارس التي تقع بمنطقة فلج هزاع، والبالغ عددها 33 مدرسة، لتحديد مدى استعدادها لتجربة تغيير موعد بدء الدوام المدرسي لمدة نصف ساعة أو 45 دقيقة.

 

تقرير

وكان المجلس قد قام بإعداد تقرير إحصائي، وقام برفعه إلى اللجنة التنسيقية، إضافة إلى التوصيات اللازمة، كما تم إبلاغ إدارات المدارس المعنية بحيثيات المشروع للتأكيد على أهمية مشاركتهم في نجاح المبادرة، وشرح المتطلبات اللازمة خلال الفترة التجريبية للمشروع، مثل تقارير المتابعة الأسبوعية، وكذلك اتخاذ الترتيبات اللازمة قبل الشروع في التنفيذ.

على أن يستمر المشروع التجريبي لمدة شهر من تاريخ البدء، وتلتزم خلالها المدارس المشاركة بتوفير تقارير أسبوعية عن فاعلية التجربة، ومدى نجاحها في تحقيق الأهداف المرجوة من خلال استطلاع آراء أولياء الأمور لفاعلية وجدوى التجربة، وتوعيتهم بالفترة التي ستستغرقها، إضافة إلى حث الطلاب والأهالي على الالتزام بالدوام المدرسي الجديد وذلك سعياً لوجود الحل المناسب والأمثل لتخفيف مشكلة الازدحام التي يعاني منها جميع الأطراف.