تنظم جامعة زايد خلال شهر ابريل الجاري عدداً من الفعاليات احتفالا باليوم العالمي للتوحد، الذي يوافق الثاني من إبريل من كل عام، وأقامت الجامعة بهذه المناسبة مجموعة من ورش العمل التحضيرية قبل بدء الاحتفال.

حيث سلطت ورش العمل التحضيرية الضوء على المسؤولية الاجتماعية حيال ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال نموذج للشراكة بين الجامعة ومركز الإمارات للتوحد، وشارك في هذه الورشة كل من د. ليديا بارزا الأستاذة المساعدة بكلية التربية والباحث مارك كوهين ود. آنوب نانديالاث الأستاذ المساعد بكلية علوم الإدارة وأمل جلال صبري مديرة مركز الإمارات للتوحد.

ورحب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بالشراكة مع مركز الإمارات للتوحد، مؤكداً أهمية الوقوف إلى جانب هذا المركز وغيره من الجمعيات والمراكز التي تقوم بمبادرات نوعية تعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية، والتي تتطلب تضافر كل الجهود لدعم هذه المراكز وتمكينها من أداء أدوارها العلاجية والتعليمية على أكمل وجه لخدمة أطفال التوحد وأسرهم وللتمكن من دمج هذه الفئة في المجتمع.

وأوضح أن حرص الجامعة على تنظيم مثل هذه الفعاليات يعمل على غرس هذه المفاهيم في نفوس الطالبات وحثهن على الانخراط في العمل التطوعي، مشيراً إلى أن التعاون مع مركز الإمارات للتوحد أتاح الفرصة للطلاب للتعرف عن كثب على أدوار المركز ومختلف المهام التي يستطعن من خلالها تقديم الدعم والمساندة والقيام بدور فاعل لتعزيز نجاح مركز الإمارات للتوحد، فضلاً عن تعريفهن بطبيعة أعراض التوحد.

من جانبها، قالت د. ليديا بارزا، التي اضطلعت بمهمة بناء الشراكة بين جامعة زايد ومركز الإمارات للتوحد، والتي تقوم بتدريس مادة دراسية عن ذوي الاحتياجات الخاصة، أن المبادرات التي قامت بها هيئة التدريس في جامعة زايد في هذا السياق، والتي بدأت قبل عامين، تساعد على تطوير طريقة التعلم لدى الطلاب في الوقت الذي تترك أثرها الإيجابي على المجتمع بطرق مختلفة.

وكانت د. بارزا قد حرصت على اصطحاب طالباتها في زيارات ميدانية إلى مركز الإمارات للتوحد وذلك على مدار فصلين دراسيين، ما دفع الطالبات للاهتمام والتفكير في توسيع تجربة التعلم لديهن من جهة وتوسيع مساعدتهن للمركز من جهة أخرى، ومن هنا كان اهتمام الجامعة والمركز بتعزيز الشراكة بينهما بما يعود بالفائدة على التجربة التعليمية للطالبات من جهة وتقديم الدعم اللازم للمركز من جهة أخرى.

وقد نظمت الطالبات خلال العام الماضي سلسلة من الفعاليات لمصلحة أطفال التوحد، التي شملت حملات توعية ولجمع التبرعات إضافة إلى معارض فنية وعروض متنوعة كما استضافوا أطفال المركز لمشاركتهم الاحتفال بهذه المناسبة.