ناقش المؤتمر والمعرض الدولي الحادي عشر للجمعية العربية للموارد البشرية (ASHRM) الذي يقام في الفترة 25-28 مارس في أبوظبي. موضوع "هل تمتلك المؤسسات الأكاديمية وشركات الخدمات المهنية والاستشاريين المهارات والأساليب والأدوات المناسبة لتقديم التدريب والتطوير الكافي للقوى العاملة في المستقبل؟".
وقال الدكتور أيوب كاظم، مدير عام قرية دبي للمعرفة، العضو في المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات: "يشكل إصلاح التعليم أمراً ضرورياً لتلبية احتياجات وتوقعات السوق. وعلاوة على ذلك، لا بد من إشراك أصحاب المصلحة، بما في ذلك الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء هيئات التدريس، لتحديد التحديات والسعي إلى إيجاد الحلول الممكنة لها".
وأضاف الدكتور كاظم: "لا تتوفر لمزودي الخدمات الأكاديمية والتدريبية سوى بعض المعلومات الأساسية المحدودة حول المتطلبات والتوقعات المستقبلية للسوق. وهناك أسباب عدة وراء ذلك، ومنها صعوبة جمع البيانات في منطقتنا، وضعف تبادل المعلومات بين مختلف المؤسسات، وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها السوق الإقليمية في ضوء اضطرابات المشهد الجيوسياسي بالمنطقة".
وقد ترأس تيم سيباستيان، مدير مناظرات الدوحة، جلسة النقاش التي استضافت متحدثين من أمثال موراي ر. باريك، الأستاذ في جامعة تكساس ايه اند ام؛ وآر في بالسوبرامانيام إيير، نائب الرئيس، التعليم والتطوير، ريلاينس للصناعات المحدودة؛ وجيم ماثيومان، الرئيس التنفيذي لمجموعة هاي جروب الإمارات العربية المتحدة؛ والدكتور ممدوح نجار، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت السعودية، والبروفيسور سي إتش وي، جامعة نانيانغ التكنولوجية سنغافورة.
ويستند المؤتمر، الذي يتبنى شعار "النمو الاقتصادي من خلال الموارد البشرية"، إلى فكرة أنه بالإمكان تحقيق نمو اقتصادي كبير من خلال اعتماد ممارسات الموارد البشرية الجيدة. وشهد المؤتمر نقاشات مهمة حول تأثير ممارسات الموارد البشرية الجيدة في النمو الاقتصادي للبلدان والشركات والعالم، بمشاركة العديد من خبراء الموارد البشرية، والأكاديميين، ورجال الأعمال، والمستثمرين وكبار المسؤولين التنفيذيين والحكوميين.
وقال فوزي بوبشيت، رئيس الجمعية العربية للموارد البشرية: "رغم تسجيلها نمواً اقتصادياً قوياً، إلا أن المنطقة تشهد في الوقت ذاته معدلات بطالة عالية أو بمعنى آخر، عدم استثمار رأس المال البشري المتاح في المنطقة.
