مدرسة الضاد للتعلم التفاعلي للغة العربية مشروع يهتم بتوفير بيئة مدرسية تعليمية تعلمية افتراضية وتفاعلية متاحة على شبكة «الإنترنت «، مع توفير قاعة دراسية مهيأة ومجهزة بأدوات التعلم التفاعلي والسبورة الذكية، حيث يمثل المشروع تشكيل مزاوجة فاعلة بين ما تتعلمه الطالبات المستهدفات الرئيسيات من المشروع في القاعة الصفية التفاعلية الموجودة في مدرسة الماسة للتعليم الأساسي « حلقة ثانية» في منطقة الفجيرة التعليمية، وما ستكتسبنه من خبرات تعلمية ذاتية تعزيزية وإثرائية من خلال زيارتهن للمدرسة الافتراضيّة وروافدها.

تقول المعلمة مريم راشد سليمان الزيودي معلمة اللغة العربية صاحبة الفكرة إن المشروع يقوم على التوظيف المتميز لتقنيات التعلم التفاعلي، والتعلم عن بعد من خلال تطبيق أحدث استراتيجيات التدريس في العالم، وتطويعها في تعلم وتعليم علوم اللغة العربية، ويهدف إلى خلق بيئة صفية تفاعلية تساعد طلاب اللغة العربية على تعلم وإتقان مهاراتها الشفهية والكتابية، من خلال التوظيف المدروس لتقنيات المعرفة التفاعلية، وتبني استراتيجيات التدريس الأحدث في العالم؛ بهدف إعداد طالب عصري مفكر ومبدع، يمتلك زمام اللغة ومهاراتها المختلفة.

المستهدفون

وتضيف، يستهدف المشروع طلبة وطالبات الحلقة الدراسية الثانية، حيث يقتصر المشروع حاليا على الفئة العمرية من الثالثة عشرة وحتى السادسة عشرة، ومعلم اللغة العربية، وذلك من خلال بناء مكتبة للمصادر التعليمية ذات الصلة بمناهج اللغة العربية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم ، وتنوع هذه المصادر مثل ملفات لدورات تدريبية وورش عمل منفذة من قبل القائمين على المشروع مع أوراق العمل والأنشطة المصاحبة لهذه الدورات، نماذج من بطاقات تقييم الطالب في المهارات الأساسية في اللغة العربية كبطاقة تقييم الأداء القرائي والكتابي والعروض الشفوية، قوالب جاهزة لتحضير الدروس، نماذج من الخطط الدرسية السنوية والفصلية واليومية، وثمة مستفيدين آخرين من المشروع كالمهتمين باللغة العربية أو معلمي المواد الأخرى.

 

روافد

وتشير الزيودي إلى روافد المشروع الثلاثة ، الرافد الأول: موقع مدرسة الضاد، وقد مر هذا الموقع بثلاث مراحل تطويرية، حيث بنيت كل مرحلة على دراسة تحليلية للمرحلة التي سبقتها وذلك للوقوف على جوانب القوّة والجوانب التي تحتاج إلى تحسين، وبناء عليه فقد تم حذف بعض الأقسام وإضافة أقسام أخرى جديدة إلى أن وصل الموقع في نسخته الأخيرة إلى التصور التفاعلي بناء على ما يشهده العالم وخاصة ميدان التربية والتّعليم من حاجة ملحة إلى بدء تطبيق أدوات التّعلم التّفاعلي في الدروس.

أما الرافد الثاني، برنامج تواصل، وهو برنامج أعد من أجل تسهيل عملية المزاوجة ما بين القاعة التفاعلية والموقع الافتراضي، حيث هدف بالأساس إلى إيجاد أكثر من آلية تسهل من التواصل مع القائمين على المشروع في أي وقت ومن أي مكان.

أما الرافد الثالث: الاختبارات الإلكترونية، حيث تم توظيف أحدث البرمجيات الحديثة في مجال التقويم الإلكتروني وتطويعها لخدمة اللغة العربية من خلال استخدام واحد من أقوى البرامج المصممة لإعداد اختبارات إلكترونية وهو برنامج،» Articulate Quiz Maker «.