تستضيف جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز المؤتمر الآسيوي ودول المحيط الهادي للموهوبين 2012، حيث قامت الجهات المنظمة للدورة 12 للمؤتمر ، الذي تستضيفه دبي للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة من 14 و 18 يوليو المقبل تحت عنوان "إثراء الموهبة وتنمية القدرات"، بعقد العديد من الجولات التعريفية والتحضيرية في مجموعة من دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا والمحيط الهادي.

وتهدف الجولات التعريفية إلى الترويج لمؤتمر الموهوبين 2012 وتعزيز مستويات الوعي والعمل على انخراط كافة المعنيين بتعليم وتطوير مهارات الأطفال والشباب الموهوبين في دول الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي. وقد أثمر عن الجولات خلال الفترة القليلة الماضية مستويات عالية من التجاوب والحماس في كل من الكويت والبحرين والسعودية واسترليا والصين وماليزيا ونيوزيلندا خلال الأسابيع الماضي.

وترأس الجولات التعريفية في دول مجلس التعاون الخليجي الدكتور جمال المهيري، الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ورئيس اللجنة العليا للدورة 12 للمؤتمر الآسيوي ودول المحيط الهادي للموهوبين، بالإضافة إلى سليمان عبد الخالق الأنصاري، المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء للتعليمي المتميّز وعضو مجلس الأعلى لمؤتمر الآسيوي ودول المحيط الهادي للموهوبين وعبد الغفور الخاجة، مدير الموارد البشرية للجائزة وداوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي لشركة الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات المنظم المعتمد للحدث.

والتقى الوفد الزائر خلال الجولة التعريفية في دول مجلس التعاون الخليجي بعدد من كبار ممثلي وزارات التعليم والتعليم العالي والجامعات في كل من البحرين والكويت. كما ناقش أعضاء الوفد مشاركة كبار المسؤولين في تلك الوزارات كمتحدثين خلال المؤتمر إلى جانب المشاركة الفعالة للأساتذة والمعلمين والطلاب.

وقال الدكتور جمال المهيري: "من المعروف أن الأطفال الموهوبين يتمتعون بقدرات عقلية متميزة ولديهم آمال كبيرة، وقد اضطلعنا بتلك الجهود بهدف تحسين إمكاناتنا على مختلف المستويات، سواء على المستوى العائلي أو الأفراد أو الحكومات، لإيجاد البيئة التعليمية المستدامة، الأمر الذي يمثل جزءاً من مهامنا ضمن إقامة المؤتمر الآسيوي والمحيط الهادي للموهوبين في دبي. وتهدف الجولات التعريفية إلى تعزيز الوعي بأهمية الفعالية وبمسؤوليتنا تجاه الأطفال الموهوبين في المنطقة.

وقد سررنا للغاية بالتجاوب الإيجابي من مختلف شرائح المجتمع في دول مجلس التعاون الخليجي". وأضاف الدكتور جمال المهيري: "ندعو جميع الأطراف والجهات المعنية بهذا الحدث المتميز إلى الاستفادة من تلك الفعالية والتجربة الفريدة في دبي والمشاركة في الجلسات التعريفية المختلفة والنقاشات الثرية في المؤتمر، والتي تعتبر منصة مثالية لتبادل الخبرات والتواصل والأدوات المفيدة لتطوير الأطفال الموهوبين في المنطقة".

وتستمر الدورة 12 للمؤتمر الآسيوي والمحيط الهادي للموهوبين 2012 خمسة أيام، وتتضمن مؤتمراً ومعرضاً وورش عمل إلى جانب ملتقى للاطفال والشباب، لتشهد النشاطات مشاركة ما يزيد على 2000 شخص من مختلف أنحاء العالم، يعملون في قطاع تعليم ورعاية الموهوبين وتعليم الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة.