أعرب الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم عن خالص الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله، على دعم واهتمام سموه المستمرين بنشر ثقافة التميز في المجتمع التربوي وتحقيق الجودة الشاملة في قطاع التعليم بما يسهم في تخريج الكوادر المؤهلة والقادرة على مواكبة التقدم وتحقيق نهضة الوطن في كافة المجالات.

جاء ذلك بمناسبة فوز المجلس بجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في دورتها الثامنة عشرة التي أعلنت نتائجها، أول من أمس، وحصوله على 31 جائزة واحتل بها المركز الأول على مستوى الدولة. و أكد الخييلي أن هذا الفوز هو ثمرة لجهود المشاركين وحرصهم على تحقيق التميز والإبداع وتحفيز المجلس لهم لنيل شرف الحصول على الجائزة، مشيرا إلى أن الجائزة تمثل علامة مميزة في المسيرة التعليمية بالدولة.

 

استفادة

وقال: إن فوز المشاركين يجب أن ينعكس على الميدان التربوي من خلال الاستفادة من مهاراتهم وخبراتهم وما يتمتعون به من سمات شخصية مثل التصميم والتنظيم والحافزية وغيرها، بحيث يتم غرس هذه الصفات في نفوس الطلبة ليكونوا في المستقبل من المتميزين، داعياً الفائزين من الهيئات التدريسية والإدارية الى الجلوس مع الطلبة وشرح الخطوات التي قاموا بها حتى وصلوا الى هذا التميز بحيث يضعون أمامهم تجارب واقعية يتعلمون من خلالها كيف يسلكون الطريق الصحيح لتحقيق اهدافهم ويكونوا من المتميزين.

وأوضح محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس يهدف من خلال حرصه الدائم على المشاركة في الجوائز التربوية مثل جائزة خليفة التربوية وجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي والجوائز الأخرى، الى إذكاء روح التنافس بين المشاركين من الطلبة ومن العاملين في الميدان التربوي وإبراز مهاراتهم وكفاءاتهم في المجالات كافة، بما يسهم في تعزيز خطط وبرامج الارتقاء بالمنظومة التعليمية التي ينتهجها المجلس للوصول الى مخرجات تعليمية تواكب أعلى المعايير العالمية.

 

حافز

وأشار إلى أن الجائزة تشكل حافزاً للطلبة والعاملين في الميدان التربوي على الإبداع والتميز وهو ما يدفع المجلس دائما الى العمل على زيادة اعداد المشاركين فيها عاما بعد عام حتى وصل عدد مشاركاته في الدورة الحالية الى 72 مشاركة وهي أكبر مشاركة على مستوى الدولة. وقال: إنه بالرغم من حرص المجلس على الفوز بالجائزة فإن المشاركة بحد ذاتها تعد مكسبا كبيرا لكل المشاركين وتعزز ثقافة التميز في الميدان التربوي.

 

الجوائز

 

حصل مجلس أبوظبي للتعليم على المركز الأول في فئة الطالب المتميز بـ 14 جائزة، كما حصل على المركز الأول في فئة «المبدعون التربويون» بحصوله على 6 جوائز وحصل على المركز الأول في فئة المعلم المتميز بحصوله كذلك على 6 جوائز وخمس جوائز في عدة فئات مختلفة منها الطالب المتميز من ذوي الاحتياجات الخاصة والمشروع المتميز والبحث التربوي والتطبيقي المتميز والمدرسة المتميزة، ووصل إجمالي عدد الفائزين من المجلس بمناطقه الثلاث الى 31 جائزة من أصل 79 فائزاً على مستوى الدولة.