أنهت وزارة التربية والتعليم حصر أجهزة الكمبيوتر التي بحاجة إلى احلال وطلب أجهزة جديدة لمختبرات التعليم الالكتروني وأجهزة العرض التفاعلي في دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة، وتم حصر 2500 جهاز كمبيوتر، منها 1700 حاسوب بحاجة إلى إحلال ، و1050 حاسوباً جديداً سيتم تزويد المختبرات التعليمية بها في بداية العام الدراسي المقبل ، إضافة إلى تزويد المختبرات التعليمية بـ 20 شاشة عرض تفاعلية .

وقالت بدرية يوسف، مديرة إدارة تقنية المعلومات في الوزارة في تصريح لـ(البيان): إن عملية الحصر قامت بها الادارة مطلع فبراير الماضي وانتهت اخيراً، لافتة إلى أن الإدارة أخذت بعين الاعتبار أن تتضمن الاجهزة الجديدة آخر المستجدات التقنية كتقنية اللمس والاستخدام لتأهيل الطلبة على المتطلبات الجديدة "ايباد" ، إضافة إلى أن تكون الأجهزة الجديدة متوافقة مع البيئة الخضراء وصرفها للكهرباء قليل، وتحتوي على جميع معايير السلامة من حيث أن تكون الشاشة مناسبة لنظر الطلبة ، وفي بداية العام المقبل ستتم عملية التوريد إلى المدارس.

وأضافت ان إدارة تقنية المعلومات تعمل حالياً بالتعاون مع وزارة المالية على اعداد دليل حول كيفية الاستخدام الأمثل للموارد التقنية والمحافظة عليها والتقليل من الهدر المالي ، مشيرة إلى أن هذا الأمر من ضمن مبادرة تطوير سياسات واستراتيجيات ادارة الموارد التقنية وهي مبادرة من ضمن مبادرات إدارة تقنية المعلومات ضمن الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم ، ويتضمن الدليل شروط اقتناء الاجهزة الجديدة وصيانتها واصلاحها واستبدالها .

وبمجرد الانتهاء من اعداده، سوف يتم توزيع نسخ من الدليل على الميدان التربوي وسيم إجراء ورش عمل للإدارات المدرسية المسؤولة عن الموارد التقنية داخل المدارس . وأوضحت يوسف أن وزارة التربية والتعليم تحرص على أن يتعود الطلبة على استخدام التكنولوجية في البيئة الصفية واستخدام التقنيات في المناهج الدراسية والمكتبات الالكترونية بحيث تلبي اجهزة الحاسوب المشريع التطويرية لادارة مصادر التعليم وادارة نظم المعلومات وخطوت لتعزيز تقنية "الابل ستور" .

وذكرت أن التعليم الالكتروني أصبح جزءاً هاماً من التعليم وفلسفة تتعدى أشكال التعليم التقليدي ، مشيرة إلى أن التعليم الالكتروني يمتلك خصائص متعددة كالقدرة على فهم العلم بطريقة أفضل مع امكانية لاستخدام التكنولوجيا علمياً وعملياً في شتى مظاهر الحياة المدنية وتفرعاتها بطريق أفضل، ويعمل التعليم الالكتروني على تطوير بنية الطالب العلمية بسرعة كبيرة وجعله متقناً لعمله.