أقامت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، حفل ملتقى الحصاد السنوي 2011، في مقر ندوة الثقافة والفنون في دبي، برعاية معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة،، وشمل الحفل تكريم أصحاب الانجازات الشبابية خلال 2011، والذي يأتي بالتزامن مع حفل تكريم أصحاب الانجازات الرياضية 2011.

وحضر الحفل ابراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة ووكلاء ومديري الوزارات والدوائر الحكومية والشركاء الاستراتيجيين للهيئة ورؤساء مجالس إدارات الاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية والشبابية وموظفي الهيئة وأجهزة الاعلام بالدولة، إضافة إلى جمع من أولياء الأمور وشباب وفتيات المراكز الشبابية.

وقال ابراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: إن ملتقى الحصاد السنوي الرابع يأتي بالتزامن مع حفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية، استكمالاً لدور الهيئة في رعاية القطاعين الشبابي والرياضي وتكريمهم على منجزاتهم وما حققوه من مراكز متقدمة ومتميزة على المستويين المحلي والدولي.

وأشار إلى أن الهيئة تمضي قدما في طريق تحقيق الاهداف الاستراتيجية للهيئة من خلال توجيهات القيادة السياسية الرشيدة، معربا عن بالغ تقديره لما تحظى به الساحة الشبابية بالدولة من دعم ورعاية من أعلى المستويات بالدولة.

وكشف خالد المدفع الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن الملتقى يأتي انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، بضرورة استثمار طاقات الشباب وتوجيهها بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالرقي والازدهار.

 

متغيرات متسارعة

وأضاف المدفع أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تولي اهتمامها بخصوصية المتغيرات المتسارعة والمتلاحقة في بيئة الدولة الشبابية وتُعنى بتوفير المناخ الملائم والمحفز للشباب لتمكنه من تحقيق ذاته، لذا قامت بتطوير البرامج والمبادرات لتسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية العامة للهيئة، ونعول على أن تكون هذه البرامج بناءة بحيث تمكننا من إنجاز ما لم يتسنَّ إنجازه سابقاً وتأخذ هذه البرامج على عاتقها نشر الثقافة بين الشباب واستقطاب الموهوبين والمتميزين، وتقديم الخدمات والاستشارات، وتحقيق التواصل بين قطاعات الشباب داخل الدولة وخارجها.

وأشار إلى أن إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تمكنت من استقطاب 84582 شاباً وشابة في عام 2011 بزيادة تقدر بـ 35.4% عن العام الماضي، وذلك بفضل البرامج المستحدثة التي كانت تهدف إلى نيل الشباب الرعاية والعناية المطلوبة ليتمكنوا من صقل مهاراتهم في إطار استراتيجية شاملة ومتكاملة تعمل على ديمومة بناء قدراتهم وتطويرها.

حيث بلغت في العام 2011 عدد الفعاليات في مراكز الشباب 236 فعالية استفاد منها أكثر من 17 ألف شاب وفتاة، كما بلغت عدد المشاركات في مراكز الشباب أكثر من 100 مشاركة استفاد منها قرابة 6.400 مستفيد، إضافة إلى مشاركات الجمعيات الشبابية التي قدرت 68 مشاركة محلية استفاد منها قرابة 11 ألف مستفيد و29 مشاركة خارجية استفاد منها أكثر من ستة الآف مستفيد.

 

 

 

أسماء الفائزين في المنتدى الإعلامي الأول للشباب

 

فازت بالمركز الأول في فئة " المسمع الإذاعي" ضمن المنتدى الإعلامي الأول للشباب نورة البلوشي من الامارات وذهب المركز الثاني مناصفة بين علي الكثيري واحمد عبدالعزيز بوجيرى من الامارات ومملكة البحرين، وفي فئة "الفلم" ذهب المركز الأول لسعيد جمعوه من الامارات. وفازت ميسون حسن آل علي من الامارات بجائزة أفضل تحقيق هادف.

وفي تتويج الموهوبين تم تكريم "برنامج الإمارات لرعاية المتميزين برنامج الموهوبين" ، كما تم تكريم كل من أمل راشد الشامسي من مدرسة واسط للتعليم الثانوي في مجال التصوير الضوئي، وفي مجال الرسم والفنون التشكيلية تم تكريم مريم سلطان المزروعي من مركز شباب الغيل، وفي مجال الشعر والإلقاء والخطابة تم تكريم مريم عبد السلام عبدالله من مدرسة المنار النموذجية.

وفي مجال الموسيقى والعزف على الآلات والغناء تم تكريم محمد جاسم الانصاري من مركز شباب الشارقة. وفي مسابقة القرآن الكريم وعلى مستوى الافراد "الفئة الأولى" فاز بالمركز الأول وليد حمد المرزوقي، وفاز بالفئة الثانية عمر جمعة الحوسني.

وفي المنتدى الفكري الثالث لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حصلت الدولة على المركز الاول في جائزة التميز الفكري وفاز بها ناصر محمد الزعابي وفيصل احمد محمد عبدالله وسعيد حسين عبدالله الحمادي وحصة علي مراد الجوكر وسميرة محمد أحمد جعفر.

 

كأس التفوق

وفي فئة الأندية الفائزة في كأس التفوق فاز بالمركز الاول نادي الذيد، وذهب المركز الثاني لنادي دبي وفاز بالمركز الثالث نادي الحمرية. أما المركز المتميز للعام 2011 فكان من نصيب مركز فتيات مربح بالفجيرة. وتم خلال الحفل عرض أسماء المرشحين لجائزة الإمارات للشباب .

وهم: "عبدالله إبراهيم السعيدي في المجال الإعلامي، سارة سعيد راشد في المجال العلمي، عذاري خميس المزروعي في المجال الثقافي، هيثم حسين صالح في مجال مشاريع التنمية، بدرية أحمد سالم في المجال التطوعي. كما تم في ختام الحفل تكريم الشركاء الاستراتيجيين ووسائل الإعلام المحلية المساندة.