زار الأخضر الإبراهيمي وزير الخارجية الجزائري الأسبق والمبعوث السابق للأمم المتحدة، مقر جامعة زايد الجديد بأبوظبي، وذلك على هامش زيارته التي يقوم بها للدولة مؤخراً، حيث استقبله الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بحضور الدكتور لاري ويلسون نائب مدير الجامعة والدكتور توماس كوكران مدير الحرم الجامعي ومحمد عبداللطيف كانو رجل الأعمال والفنان التشكيلي الإماراتي.
ورحب مدير الجامعة بالإبراهيمي معرباً عن سعادته بلقائه، ووصفه بأنه نموذج طيب للمثقف العربي المسلم، وأنه يتمتع بحضور دولي مميز مكَّنه من أن يتولى بنجاح ملفات مهمة عندما كان مستشار الأمين العام السابق للأمم المتحدة ومبعوثه إلى كل من العراق وأفغانستان وهاييتي وجنوب أفريقيا، فضلاً عن عضويته في منظمات أكاديمية مرموقة من بينها معهد لندن للاقتصاد والعلوم السياسية ومؤسسة القيادة العالمية ومعهد ستوكهولم لأبحاث السلام العالمي وغيرها.
وأطلع الجاسم الإبراهيمي على الرؤية التي تتبناها جامعة زايد في أن تصبح الجامعة الرائدة في المنطقة وتجسد العناصر الفكرية والمعايير الصارمة التي تتبناها الجامعات الرائدة في العالم، وتعزز واقع ومستقبل البحث العلمي، مشيراً إلى أن الجامعة استقطبت الكفاءات العلمية والتدريسية من مختلف أنحاء العالم من أجل توفير بيئة تعليمية وأكاديمية عالية الجودة وتخريج كوادر مؤهلة على أعلى المستويات.
كما أطلع الجاسم الضيف الإبراهيمي على البرامج والتخصصات التي تطرحها جامعة زايد في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا التي تشمل حوالي 20 برنامجا في مختلف التخصصات العلمية، كما تعرف الضيف على التطورات التي تشهدها الجامعة في ظل دعم القيادة الرشيدة للدولة، وأشار الجاسم إلى حرص الجامعة على تنمية مهارات الطالب الإماراتي وبناء مقوماته على أسس جديدة تعزز تفاعله مع التطورات المتسارعة باتجاه تكوين مجتمع المعرفة في الوطن العربي وفي العالم كله.
وأشاد الأخضر الإبراهيمي في ختام زيارته بجامعة زايد باعتبارها نموذجاً تعليمياً يحتذى به سواء من حيث البرامج والمساقات الأكاديمية المتطورة التي تقدمها لطلابها أو المناخ التعليمي الرائد والتجهيزات والتقنيات المتميزة التي توفرها لهم.
