وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مجلس الشارقة للتعليم بتشكيل لجنة لحصر جميع احتياجات مدارس إمارة الشارقة، إضافة إلى تعزيز الدور التربوي والتحفيزي لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي من خلال استحداث فئات جديدة تساهم في الارتقاء بالمنظومة التربوية وتعزيز آلية التميز والحث على الإبداع والابتكار، جاء ذلك خلال لقاء سموه أعضاء مجلس الشارقة للتعليم والأمين العام للمجلس صباح امس بمناسبة الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في دورتها الثامنة عشرة.

وثمن رئيس وأعضاء مجلس الشارقة للتعليم والأمين العام للمجلس لقاء سموه، مؤكدين أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص سموه المتواصل على الارتقاء بالعملية التعليمية، مؤكدين أن هذا اللقاء يعكس حرص سموه على متابعة سير الجائزة التربوية التي تعد أم الجوائز في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي نجحت على مدار السنوات الماضية في ترسيخ مفاهيم التميز والإبداع في الميدان التربوي.

وقالت عائشة سيف، الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم، إن سموه هنأ الفائزين بتميزهم داعياً الميدان التربوي إلى المنافسة في التميز والإبداع من أجل رفعة وتقدم الوطن، مؤكدة أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وجه بدراسة إمكانية تعميم نظام المدارس النموذجية في جميع مدارس الإمارة على أن يتم البدء بمراحل الحلقة الأولى في حالة التطبيق، وذلك بهدف الاستفادة من النجاح الذي حققته المدارس النموذجية في الإمارة وقدرتها على تخريج طلاب متميزين.

وذكرت أن سموه وجه بتشكيل لجنة لحصر جميع الاحتياجات المدرسية بكافة أنواعها سواء من البنية التحتية أو الأجهزة والخدمات وغيرها من متطلبات العملية التعليمية، مشيرة إلى أن سموه أكد ضرورة تعزيز وتطوير العملية التعليمية بكافة عناصرها، كما وجه سموه بتطوير قدرات المعلمين والمعلمات وفق أرقى المعايير العالمية المعمول بها في هذا المجال إضافة إلى تعزيز دور ومكانة المدرس في المجتمع حتى يؤدي عمله التعليمي والتربوي بشكل متميز.

وأوضحت أن سموه أمر بأن يكون الاهتمام مركزا على الطالب من خلال تطوير قدراته وتعزيز انتمائه عبر برامج متميزة، كذلك الأمر بالنسبة إلى جميع العاملين في المدرسة. كما طالب سموه بمواصلة مسيرة التطوير والتحديث الخاصة بجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي لتواصل رسالتها التربوية في دعم التميز في الميدان التربوي، وذلك من خلال استحداث فئات جديدة تشمل كافة عناصر العملية التربوية والمتعاونين معها.

وكان سموه قد استمع إلى تقرير مفصل عن الدور الذي يقوم به مجلس الشارقة للتعليم في بداية الاجتماع الذي حضره الدكتور عبدالله السويجي رئيس المجلس وعائشة سيف الأمين العام والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو الحاكم والدكتور عبيد المهيري نائب رئيس مجلس الشارقة للتعليم.

الى ذلك أعلنت جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي اسماء الفائزين والفائزات في مختلف فروع الجائزة بدورتها الثامنة عشرة، وتم اختيار محمد عبدالله فارس وشهرزاد محمد الانصاري شخصيتي العام التربوية، وحصل "المجلس الأعلى لشؤون الاسرة"على جائزة فئة الافراد والمؤسسات الداعمة للتعليم، وعن فئة افضل تغطية صحفية تقاسم الزميل عصام همام من صحيفة الخليج والزميلة لمياء الهرمودي من صحيفة الاتحاد.

 

شكر وتقدير

ورفع الدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم وعائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أسمى معاني التقدير والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة لرعايته الكريمة لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في دورتها الثامنة عشرة ، ما أكسبها دوراً ريادياً ومكانة بارزة في دعم الإبداع ورعاية التميز في مجتمع الإمارات التربوي.

وقال الدكتور عبدالله السويجي: إن الجائزة في دورتها الحالية حققت من التميز والإبداع ما جعلها تتبوأ مكانة عالية على مختلف الصعد الإقليمية، مؤكداً أن الشعوب ترقى وتتقدم بالعلم، ومن هنا جاء اهتمام قادة الدولة بالعلم وبذل كل الدعم المادي والمعنوي في سبيل الارتقاء بالمنظومة التعليمية.

وأكدت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أن جائزة الشارقة للتميز التربوي، التي تحظى برعاية ودعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة راعي الجائزة، أسهمت في خلق حالة من التنافس بين مختلف عناصر الحقل التربوي.

لافتة إلى أن لجنة التحكيم عملت بحيادية تامة ووفق معايير دقيقة، مشيرة الى ان دورة هذا العام تميزت بزخم وكثافة المشاركة، ما يكرس مزيداً من النجاحات للجائزة التي أثبت حضورها وأهميتها في الميدان فأصبحت ميداناً للسبق والريادة يرغب الجميع بالمشاركة فيها.

وأشارت إلى أن مكتب العين التعليمي تميز بحصوله على جوائز في 6 فئات من فئات الجائزة خلال هذه الدورة، وبلغ عدد الفائزين من التعليم الخاص 22 فائزاً، منهم 20 طالباً وطالبة وبحثان تربويان، والمعلمات الفائزات بلغ عددهن 8 معلمات، منهن 6 من مواطني الدولة، وبلغ عدد الطالبات الفائزات 32 طالبة مقابل 15 طالباً وهذا يدل على اهتمام الإناث بالتميز والتفوق بشكل كامل.