وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مذكرة تفاهم مع الدكتورة جريتشين باتاي نائب الرئيس الأول للقيادة والتعلم مدى الحياة بالمجلس الأميركي للتعليم، وذلك في قصر معاليه بالبطين، وبحضور فيكتور هورتادو نائب رئيس البعثة لسفارة الولايات المتحدة لدى الدولة، والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا، والدكتور مارك دراموند نائب مدير كليات التقنية العليا، والدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الامارات، وعدد من كبار الشخصيات من المؤسسات المشاركة في المذكرة.

ويأتي توقيع هذه المذكره بين مؤسسات التعليم العالي الاتحادية الثلاث كليات التقنية العليا وجامعة زايد وجامعة الإمارات العربية والمجلس الأميركي للتعليم لتطوير مجالات التعاون ولتحقيق أهداف توطين الوظائف القيادية في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية، والتي تشمل أدوار القيادة التنفيذية للمسؤولين الإماراتيين.

حيث يقوم البرنامج بتمكينهم من الحصول على المهارات القيادية الأكاديمية المناسبة، كما تنص المذكرة على إنشاء لجنة تمثل المؤسسات الثلاث لتقييم المواطنين المتقدمين من تلك المؤسسات للدخول في برنامج الزمالة للمجلس الأميركي للتعليم.

ويعتبر الدكتور علي المنصوري المدير المساعد لكليات التقنية العليا في رأس الخيمة هو أول أكاديمي اماراتي يلتحق ببرنامج الزمالة في المجلس الأميركي للتعليم من خلال برنامج البعثات الخاص بالمجلس الأميركي للتعليم، وهو برنامج تنافسي يتم من خلاله اختيار 50 أكاديميا في برنامج التوجيه، كما يتم إعدادهم للقيام بدور رؤساء جامعات.و كان برنامج البعثات متاحا فقط للأكاديميين الأميركيين، وسيسمح هذا الانجاز للدكتور علي المنصوري للمواطنين الحائزين على درجة الدكتوراه في إدارة التعليم العالي التسجيل في هذا البرنامج.

ومن جانبه، قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا إن هذه المذكره هي ثمرة العلاقة الإيجابية الوثيقة بين كليات التقنية العليا والمجلس الأميركي للتعليم.. وسيسهل هذا التعاون الفعال عملية انتقال المعرفة والخبرة، ويتيح الفرص للاستفادة من الخبرات العالمية.

حيث تدعم الخطط الاستراتيجية لكليات التقنية العليا الشراكة المهنية العالمية المهمة لضمان المستوى العالمي و لتوفير الفرص القيمة من أجل تعليم عالمي متميز وتلبية الحاجة المتزايدة إلى المربين والمدرسين المتخصصين في الدولة، مؤكداً أهمية التركيز الخاص على جودة التعليم والتفوق الأكاديمي.وبدوره أكد الدكتور مارك دراموند نائب مدير كليات التقنية العليا أن أهمية هذه المذكرة تكمن في توفير الفرصة للشباب المواطن للحصول على المعرفة على المستوى العالمي.