قال المهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية ان إعداد وتأهيل كوادر وطنية متميّزة قادرة على قيادة البرنامج السلمي للطاقة النووية في الدولة هي إحدى أولويات مؤسسة الإمارات للطاقة النووية .
ومن هنا تأتي شراكتهم مع «بوليتكنك أبوظبي» لإطلاق برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية وذلك لتدريب الطلبة الإماراتيين على أعلى معايير السلامة والأمان وأحدث التقنيات العالمية، لتلبية متطلبات التنمية المتزايدة في الدولة، مؤكدا تطلعاتهم لما سيحققه هذا البرنامج من مساهمة وإنجاح برنامج الدولة الطموح للطاقة النووية السلمية.
وقال الدكتور أحمد العور مدير «بوليتكنك ابوظبي» إن إشادة اللجنة التنفيذية في المجلس التنفيذي لحكومة أبوظبي، بـ»بوليتكنك أبوظبي» منحهم دعما جديدا لمواصلة جهودهم في إطلاق المزيد من البرامج المتخصصة والمتطورة .
لافتا إلى أن أكاديمية بوليتكنك تسعى في برنامج الطاقة النووية إلى قبول 60 طالباً سنوياً فيما يبلغ عدد طلبة برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الالكترونيات مئة طالب خلال العام 2011 ،وسيتم قبول 150 طالبا خلال سبتمبر من العام الجاري،بزيادة قدرها 50% عن المقبولين العام الماضي.
علما بأن المناهج الدراسية المعمول بها في هذا الدبلوم العالي قد صممت لتأهيل الطلبة وفق أرقى المستويات وأعلى المعايير الدولية المتخصصة في هذا المجال ، فيما يهدف برنامج الدبلوم العالي في تخصص الطاقة النووية إلي تخريج 3 دفعات من حملة الدبلوم العالي في الطاقة النووية، قبل الموعد المقرر لتشغيل محطة الطاقة النووية في الإمارات العام 2017.
إمكانية الالتحاق الآن
وقال الدكتور العور ان الالتحاق بأكاديمية بوليتكنك يقتصر على المواطنين الحاصلين على الثانوية العامة بنسبة نجاح لا تقل عن 70% ،على ألا يزيد عمر المتقدم على 22 سنة وأن يجتاز اختبارا في مهارات اللغة الإنجليزية والفحص الطبي بالإضافة للمقابلة الشخصية النهائية التي يتم بعدها إعلان أسماء المقبولين ، لافتا إلى أن طلبة الثانوية العامة الحاليين يمكنهم التقدم بطلبات الالتحاق بأي من البرنامجين من الآن وقبل حصولهم على شهادة إتمام الثانوية العامة لحجز مكانهم .
ومن ثم يمكنهم استكمال إجراءات الالتحاق بعد تحقيق نسبة النجاح المشار إليها ،مشيراً إلى أن المقبولين في «بوليتكنك «سيتمتعون بالعديد من المزايا التي من بينها ضمان العمل بعد التخرج بمرتبات مغرية والحصول على مكافآت مالية شهرية مجزية، إضافة إلى توفير السكن الجامعي للطلاب المقيمين خارج مدينة أبوظبي وضواحيها.
وأضاف انه تم تصميم كلا البرنامجين المشار إليهما ليتضمنا التدريبات الميدانية المكثفة ليتوافق مع البرنامج الأكاديمي، حيث يؤهل الطالب من احتساب ساعات العمل خلال فترة التدريب كمواد دراسية بناء على المخرجات التعليمية خلال فترة التدريب ،علما بان البرنامج الدراسي يتكون من اثني عشر فصلا دراسيا ممتدا على مدى ثلاث سنوات.
