نظم قسم الخدمة الاجتماعية في كلية العلوم الإنسانية بجامعة الإمارات، يوماً مفتوحاً خاصاً للاحتفال بيوم الخدمة الاجتماعية والمرأة معاً، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات المعنية بقضايا الخدمة الاجتماعية.
وأشارت الدكتورة شمة الفلاسي المشرف العام على فعاليات اليوم المفتوح، إلى أن الاحتفال بمهنة الخدمة الاجتماعية والمرأة معاً ويهدف بالدرجة الأولى إلى إبراز دور الخدمة الاجتماعية بشكل عام وخصوصاً مع المرأة والعمل على وتعميق التواصل والترابط بين قسم الخدمة الاجتماعية ومؤسسات المجتمع وكذلك والعمل على نشر وعي الطالبات بدور المؤسسات الاجتماعية المختلفة في مجتمع الإمارات، ودور الأخصائي فيها، وكذلك إتاحة الفرصة للطالبات والطلاب للمناقشة وتبادل الأفكار مع الأخصائيين الاجتماعيين، وإتاحة الفرصة أيضاً للمؤسسات للتواصل فيما بينها.
وأضافت أن من أهم مبادئ مهنة الخدمة الاجتماعية التمكين والتشجيع والدعم للأفراد والجماعات والمؤسسات، حيث ان الدعم يعتبر من الاستراتيجيات الوقائية والتي تدفع الأفراد لمزيد من الإنتاجية والابتكار.
ومن هذا المنطلق فقد تم عرض فلم أمنيات للأستاذ الدكتور محمد البيلي، وبهذه المناسبة وتقديراً من قسم الخدمة الاجتماعية في كلية العلوم الإنسانية تم تسلمه درع شرف من قسم الخدمة الاجتماعية في الجامعة، حيث يعتبر الدكتور محمد البيلي أول إماراتي يشغل منصب عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات، كما واستضافت الكلية خلال الفعالية 14 ممثلاً من المؤسسات الاجتماعية المعنية شاركوا في 9 حلقات نقاشية استمرت على مدار أكثر من ساعتين، تخللها تسلط الضوء على التجارب الشخصية والمبادرات المؤسساتية في قضايا الخدمة الاجتماعية.
كما تضمنت الفعاليات أيضاً عرض فيلم تعريفي للطالبة صالحة البريكي تطرقت فيه، وبشكل مبتكر جداً، لدور الأخصائي الاجتماعي في خدمة الأفراد والمؤسسات المجتمعية والمؤسسات التربوية.
كما قدمت عائشة الرميثي عرضاً قدمت من خلاله نبذه عن الاتحاد النسائي وأهم أدواره في المجتمع الإماراتي خدمة للمرأة الإماراتية والدور الرائد المناط بها في المجتمع، كما شارك الاتحاد النسائي بمعرض للمنتوجات النسائية.
كما استضاف قسم الخدمة الاجتماعية أيضاً أكثر من 14 ممثلًا لمؤسسات اجتماعية شاركوا في 9 حلقات نقاشية أعدها خبراء الخدمة الاجتماعية والتي دامت أكثر من ساعتين.
وهدفت المناقشة إلى إبراز أهمية دور هذه المؤسسات في المجتمع الإماراتي، ودور الأخصائي الاجتماعي فيها من كل الجوانب التوجيهية والرعوية والمساهمة في حل بعض القضايا الفردية والشخصية، حيث انقسمت المناقشة إلى قسمين، القسم الأول تكلم فيه كل أخصائي اجتماعي عن دور المؤسسة التي يعمل فيها ودوره فيها. أما القسم الثاني فتضمن فتح باب الأسئلة والمناقشة من قبل الطلاب والطالبات، كما تخلل الفعاليات مشاركات ثقافية وفنية تبرز دور وأهمية الخدمة الاجتماعية، حيث ألقى الطالب في قسم الخدمة الاجتماعية عامر البريكي مجموعة من القصائد الشعرية الاجتماعية.