أيضا اشتكت إدارات المدارس الثانوية من طلبة تعليم الكبار الذين يؤدون امتحانات الثاني عشر لديهم ، وان هؤلاء الطلبة يمثلون عبئا على المدرسة ويتسببون في عدم استقرار أجواء الامتحانات لرغبتهم في أن تعطى لهم المساحة في اللجان للغش أو أن تساعدهم المراقبات والمعلمات في الإجابة ، وأكدت سهيلة المحيربي مديرة ثانوية القادسية أن طالبات تعليم الكبار يتسببن في الكثير من المشاكل يوميا في اللجان ومع الملاحظات لأنهن يأتين دون دراسة جادة ويتوقعن أن يسمح لهن بالغش من خلال البراشيم التي يحملنها ، وعند منعهن يطالبن المراقبات بمساعدتهن في الإجابة ويعتبرن أن هذا حق لهن مراعاة لظروفهن .

وذكرت أن المدارس لا تتساهل مع هؤلاء الطالبات لأن هذه امتحانات على مستوى الدولة تعتمد لوائح وقوانين يجب أن تطبق على الجميع دون تمييز أو تفرقة ، مشيرة إلى أن التزام الإدارة تنظر الى هذه الفئة من الطالبات على أنه ظلم لهن ويدخلن في جدال ومناقشات حادة مع الإدارة والمراقبات، وطالبت المحيربي بضرورة أن تؤدي هذه الفئات امتحاناتها في مراكز خاصة بهم بعيدا عن المدارس العادية وطالباتها ، وذلك من خلال لجان بها طالبات من أعمارهن وحتى الملاحظات يجب أن يكن من معلماتهن بحيث يعرفن كيفية التعامل مع هذه الفئات العمرية الدارسة ، فمن الأفضل أن يؤدين امتحاناتهن ضمن مراكز تعليم الكبار بمؤسسة التنمية الأسرية.