اختتم طلبة الثاني عشر القسم الادبي أمس امتحانات نهاية الفصل الثاني من العام الدراسي الجاري ، وكان الختام مسكا ، حيث جاءت اسئلة الجغرافيا ضمن دائرة توقعات الطلبة ومشابهة لنماذج الاسئلة التدريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني ، واسعدت الاسئلة الطلبة نظرا لأنها جاءت مباشرة وسهلة . المسؤولون من جهتهم كانوا ايضا لسان حال الطلبة حيث قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي إن الطلاب كانوا فرحين من النهاية السعيدة للامتحان والعديد منهم كان ينتظر انتهاء نصف الوقت المخصص للامتحان بفارغ الصبر حتى يسلم اوراقه ويخرج من القاعة . واضاف ان الطلبة لم يشكوا من الامتحان الذي راعى الفروق الفردية بينهم وكان مناسبا لجميع المستويات .

 

شامل

وفي السياق ذاته أكد منصور شكري مدير مدرسة دبي للتعليم الثانوي أن امتحان الجغرافيا كان في متناول جميع الطلبة ، وشاملا للوحدات الدراسية ، مما يمكن الطلبة من حصد درجات وتحقيق معدلات أعلى جغرافيا الأدبي بأبوظبي أسئلة واضحة وحاجة للتركيز.

وفي ابو ظبي بدأت عطلة الفصل الدراسي الثاني للمدارس بكافة مراحلها على أن يباشر الطلبة الدوام صباح الثامن من ابريل المقبل ، حيث اختتم طلبة الثاني عشر الأدبي أمس امتحاناتهم بورقة الجغرافيا التي امتازت بالوضوح والدقة في الوقت ذاته وحرص طلابها على استثمار الزمن المخصص للامتحان بالكامل لأول مرة أمس للانتهاء من كافة الأسئلة التي احتاجت للتفكير وليس مجرد تفريغ لشحنة الإجابات بشكل مباشر خلال نصف ساعة كما اعتادوا.

واشارت طابات إلى سؤال استوقفهن والذي طلب منهن ذكر «أسباب ارتفاع معدل المواليد في الصومال»، بينما هن درسن عن أسباب ارتفاع معدل الوفيات في الصومال ، وعند مراجعة المعلمة في السؤال طلبت منهن التعامل مع السؤال بشكل عام من خلال ما درسنه عن أسباب ارتفاع نسبة المواليد في بعض بلدان الوطن العربي دون النظر لخصوصية الصومال ، وأكدن أنهن لا يعرفن ما إذا كانت إجاباتهن صحيحة أم لا.

كما أضافت زميلاتهن نورة الهاملي وشمة جمال أن الامتحان بالمجمل واضح ومن المقرر ولكنه دقيق ويتطلب تركيزا وتفكيرا للإجابة بشكل جيد وأن الأمر تطلب منهن الجلوس حتى نهاية الوقت ليس لطول الأسئلة بل لدقتها ، ونوهت الطالبات إلى أن مقرر الفصل الثاني تضمن وحدتين حول الأقاليم والتضاريس وأخرى للسكان ولكن محتواهما طويل ومليء بالمعلومات .

 

مرونة

وفي أم القيوين عبر القسم العلمي امتحان الجغرافيا وتضاريسها بسلام في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي ، حيث اجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة ، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء ، معربين عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.

من جانبه أكد جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي للبنين في أم القيوين أن الامتحان جاء متوازنا وفي مستوى الطالب المتوسط واشتمل على كل عناصر الامتحان ، التفكير والتطبيق والتذكر وأن هناك أسئلة مبتكرة وقد تدرب الطلاب عليها حسب ما ذكر موجهو ومعلمو المادة وأنه لم ترد أية شكاوى من الطلبة الى لجنة الامتحانات ، لافتا الى أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط وتشمل نوعية الأسئلة الموضوعية والمقالية التي عالجت مهارات مختلفة سواء أكانت معرفية أو حركية أو وجدانية ، و حاكت أغلب النواتج التعليمية في مقرر الفصل الدراسي الثاني لمادة الجغرافيا .

واضاف أن امتحان الجغرافيا لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية ، وأن الطلاب قد استفادوا كثيرا من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية على موقعها الالكتروني لأنها كانت تحاكي النمط الذي أتت به أسئلة الامتحان بالنسبة لطلبة الادبي.

وفي المنطقة الغربية اختتم الطلبة امتحانات الفصل الثاني بمادة الجغرافيا بعد اسبوعين من الامتحانات.

عطلة قبل الامتحانات

 

وذكرت طالبات الأدبي أنهن كمرحلة ثاني عشر بحاجة إلى أن تعطى لهن مساحة قبل موعد الامتحانات من أجل الدراسة ، بحيث يتمكنّ من إنهاء المناهج والتعطيل قبل الامتحانات بأسبوع ، لأن مقرراتهن طويلة وبحاجة للمراجعة بشكل كاف ، فهم بخلاف بقية المراحل في مدارس أبوظبي اللاتي يمتحن على مدار الفصلين الأول والثاني مهارات ومهاما علمية ، وفي نهاية العام تحدد لهن موضوعات معينة للامتحان، فالثاني عشر مرتبط بمقرر ونمط امتحان وزارة التربية وكل امتحان يقدمه الطالب محسوب ويجب الحرص على الدرجات .

114 يحصلون على الدرجة النهائية في رياضيات العلمي

 

انتهت إدارة منطقة عجمان التعليمية من اعمال تقدير ورصد الدرجات للصف الثاني عشر علمي وقد حصل 114طالبا من الطلاب البالغ عددهم 718 طالبا على الدرجة النهائية في مادة الرياضيات . واكد علي حسن محمد مدير منطقة عجمان التعليمية والمشرف العام على الامتحانات ان الجهود التي بذلها العاملون في مركز تقدير ورصد الدرجات كانت وراء إنجاز العمل الذي تم قبل الوقت المحدد ,وشكر جميع العاملين ومقدري الدرجات على مجهودهم واخلاصهم في العمل واضاف علي حسن بأن جدول العمل الذي تم تطبيقه وجهود العاملين كانت وراء النجاح الذي حققته لجنة تقدير ورصد الدرجات .

وقال عيسى حامد رئيس قسم العمليات التربوية ورئيس مركز تقدير ورصد الدرجات ان العمل قد سار وفق خطة وضعتها إدارة المنطقة وأفاد حامد بأن أعلى نسب النجاح كانت في مادة التربية الاسلامية 95.75% وعدد الحاصلين على الدرجة النهائية 71 ورقة تلتها مادة الجيولوجيا حيث كانت نسبة النجاح 88.46% وعدد الحاصلين على الدرجة النهائية 89 ورقة ثم اللغة العربية بنسبة نجاح 83.91% وقد حصل 22 طالبا على الدرجة النهائية ثم الاحياء 83.01% و14 ورقة امتحانية حصلت الدرجة النهائية وبالرغم من حصول 114 طالبا على الدرجات النهائية في الرياضيات إلا أن نسبة النجاح كانت 81.48% .

وقد تذيلت الفيزياء والكيمياء واللغة الانجليزية القائمة بنسب نجاح 73.40% ثم 73.32% و 72.36% على التوالي والحاصلين على الدرجات النهائية 41 ثم 10 و7 للغة الانجليزية وكان إجمالي عدد الاوراق الامتحانية للقسم العلمي في المواد الثمانية 5759 ورقة حصلت منها 368 ورقة على الدرجة النهائية بنسبة نجاح 81.49% وعلى الرغم من أن القسم الادبي انهى امتحاناته الخميس إلا أن المركز قد انتهى من تقدير درجات المواد عدا مادة الجغرافيا التي سيتم الانتهاء منها خلال ايام تمهيدا لإعلان النتيجة في بداية الفصل الدراسي الثالث, الى ذلك ادى طلبة الثاني عشر الفرع الادبي امتحانهم الاخير في مادة الجغرافيا التي خلت من اي تعقيدات او رسومات وخرائط مبهمة, املين بتحقيق النجاح والتفوق وتحصيل درجات عالية .

وتفقدت منى شهيل نائب مديرة منطقة الشارقة التعليمية للشؤون التربوية عددا من اللجان للاطمئنان على سير الامتحانات والوقوف على احتياجات اللجنة والاستماع الى اراء الطالبات وملاحظاتهن .

وأكدت ليلى قصير مديرة ثانوية واسط ان امتحان الجغرافيا الذي قدمته طالبات الفرع الادبي كان بمستوى المعقول وساد هدوء مختلف القاعات مشيرة الى ان زيارة اللجان اليومية من المنطقة كانت مثمرة وتعكس حرصهم على الطلبة.