نفذ مجلس أبوظبي للتعليم مجموعة من ورش العمل التدريبية التي استهدفت المرشحين للانضمام لفريق التقييم في برنامج «ارتقاء»، والبالغ عددهم (19) مرشحاً، حيث يتطلع المشاركون في التدريب أن يتمكنوا من القيام بمسؤولياتهم المتعلقة بضمان الجودة في المدارس الحكومية والخاصة بإمارة أبوظبي من خلال المهارات التي تم تدريبهم عليها وفق أعلى المعايير.

وكان قد تقدم نحو (214) من العاملين بمدارس أبوظبي الحكومية للمجلس بهدف الانضمام لفريق العمل من المقيمين في برنامج «ارتقاء»، وتم اختيار (40) من بينهم تأهلوا للمقابلات بصورة مبدئية ممن تنطبق عليهم شروط الترشيح، وقد اجتاز المقابلات 19 مرشحًا فقط، والذين التحقوا بالبرنامج التدريبي الحالي.

 

لجنة متخصصة

وأوضحت مريم صقر مدير برنامج التفتيش في إدارة التفتيش والرقابة بقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في المجلس، أنه تم تشكيل لجنة من المختصين بالمجلس خصيصاً لاختيار المقيّمين، والتأكد من تلبيتهم للمتطلبات والمعايير الموضوعة من قِبَل المجلس.

وتضمنت تلك المعايير وجود خبرة تعليمية لا تقل عن 3 سنوات لدى المتقدم وخبرة في مادة أو أكثر، أو أن يكون خبير مناهج دراسية، ووجود خبرة سابقة في القيام بأعمال رقابة وتقييم المعلمين والحصص الدراسية ومهارات التحليل والتقييم، وعلى معرفة بأفضل الممارسات العالمية في فعالية العمليات المدرسية، بالإضافة إلى إجادة اللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة، ومهارة عالية في استخدام تقنية المعلومات، وخبرة بإعداد خطط تطوير أداء المدارس، وأن يكون لديه القدرة على اتخاذ القرار، وأن يتسم بالتعاون والعمل بروح الفريق.

 

تعاون

وأضافت بأنها قامت بالتعاون مع لجنة مقابلات المقيِّمين بالمجلس باختيار مجموعة مكونة من (8) مديري مدارس و(8) معلمين وأحد مديري مجموعات المدارس، واثنين من رؤساء الهيئات التدريسية على مستوى إمارة أبوظبي، استناداً على الخبرة والمعرفة والأداء المتميز، وقد تم تنظيم ورشة عمل تدريبية للمرشحين على مدار 5 أيام لتعريفهم بأهداف وآليات البرنامج، وتوقعات المجلس للعام المقبل.

وأوضحت مريم أنه سيتم تخصيص مدرب ومقيّم معتمد لكل متدرب لمساعدته على وضع خطة تطوير مهني، وتزويده بالتقنيات الفعالة لتقييم المدارس الخاصة والحكومية وفقاً لمعايير ومتطلبات المجلس، كما يتوقع من المتدرب أن يقوم بالمشاركة في إحدى الدورات التدريبية التي تنظمها إحدى الجامعات المعروفة بالمملكة المتحدة.

وأن يخضع لاختبار المجلس الخاص بمؤهلات مقيّمي المدارس، بالإضافة إلى ذلك سيتعين على كل متدرب الإجابة عن مجموعة مختلفة من الأسئلة، والخضوع لتقييم شفوي استناداً إلى أدائه طوال العام، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر الذي قد يواجههم خلال مشوار التدريب هو التفرغ لفترات متكررة للتمكن من تغطية ساعات التدريب، حيث إن كلاً منهم لديه مسئوليات والتزامات أخرى تجاه مدرسته، ولا يمكنه التغيب لفترة طويلة عن مكان عمله. ومما تجدر الإشارة إليه أنه في نهاية البرنامج سيتم اختيار المرشحين الذين اجتازوا الفترة التدريبية بنجاح.