نشرت صحيفة «البيان» مقالاً يوم أول من أمس (الاثنين) كتبته فضيلة المعيني تحت عنوان: (ماجستير مع وقف التنفيذ). إن جامعة الشارقة وهي تشيد بكتابات هذه الإعلامية المتميزة ومعالجاتها الفذة للقضايا الوطنية على اختلا ف مستوياتها ودرجاتها، نطلب نشر رد جامعة الشارقة على هذا المقال كما يلي ضمن حق الرد الذي تحرصون عليه كل الحرص:
أكدت إدارة جامعة الشارقة أنها طرحت بالفعل برنامج الماجستير في التربية الخاصة باللغة العربية في العام 2009 وتم قبول مجموعة من الطالبات في ذلك العام، إلا أنه وبناء على تعليمات هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة طرح هذا النوع من البرامج باللغة الإنجليزية فقد تم التوقف عن قبول المزيد من الطلبة في السنوات التالية، بينما استمر البرنامج مع الدفعة المشار إليها فقط باللغة العربية، لافتةً إلى أن فريقاً من هيئة الاعتماد الأكاديمي من وزارة التعليم العالي قام بزيارة جامعة الشارقة مؤخراً.
وتم خلال لقائهما الاتفاق على اعتماد برنامج الماجستير للتربية الخاصة أكاديمياً، شريطة أن تنهي الطالبات المسجلات في البرنامج مجموعة من ورش العمل تستغرق شهرين تقريباً، وقد (مضى منها حوالي ثلاثة أسابيع حتى الآن)، وخاصة أن ذلك يصب في مصلحة الطالبات وتأهيلهن التأهيل الأكاديمي والميداني المتميز الذي يليق بمستوى التعليم الجامعي بدولة الإمارات العربية وجامعة الشارقة، ومن منطلق الحرص العام على تطبيق أفضل معايير الأداء. وبالتالي ليس هناك مشكلة أو معوقات في حصول الطالبات على اعتماد لهذا البرنامج.
ومن جهتنا فيتم التأكيد أنه حتى وإن تفضلت الجامعة مشكورة وبالتنسيق مع الاعتماد الأكاديمي لاعتماد شهادات الماجستير بعد الانتهاء من ورش العمل تلك، فلن يستمر مسار الماجستير باللغة العربية وقد تم إيقافه، وهو ما لم يتطرق إليه رد الجامعة.
وتؤكد جامعة الشارقة التزامها التام وحرصها الدائم على تطبيق أرقى معايير الأداء أكاديمياً وبحثياً وفي مجال خدمة المجتمع، ولا تدخر جهداً في التطوير المستمر لبرامجها وأنشطتها وفي طرح البرامج الأكاديمية والتدريبية المتميزة التي تتواءم مع حاجات المجتمع والمنطقة في إطار دورها الريادي في مجال التعليم العالي. كما تؤكد الجامعة دعمها لمنظومة التعليم العالي في الدولة والمنطقة والتزامها بكافة معايير الجودة والاعتماد التي تتبناها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال هيئة الاعتماد الأكاديمي والمشهود لها بالتميز على مستوى المنطقة وبدورها المحوري في تحسين وتطوير معايير الأداء التعليمي في الدولة.