اختتم طلبة العلمي أمس امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني وأدى الطلبة امتحان الأحياء والذي جاءت أسئلته على حد تعبيرهم في مستوى الطالب المتوسط وتحتاج إلى تركيز للاجابة عنها وخاصة أسئلة الجداول التي كانت غير مباشرة وصعبة الفهم ،الامر الذي جعلهم يطلبون مدرس المادة لشرحها .

أما على مستوى الأدبي فينتظر طلبته الانتهاء من امتحاناتهم مع نهاية الأسبوع الجاري ، وقد أدوا أمس امتحان ورقة الأحياء في أربع صفحات وعبروا عن رضاهم الكبير عن الأسئلة التي أسعدتهم بوضوحها ومباشرتها وسهولتها التي فاقت النموذج، حيث ذكرت كل من صفاء محمد عمر وريم مجد وسحر أحمد أن الامتحان جاء في أربع صفحات وكلها أسئلة مباشرة من المقرر وتنوعت بين الاختيار من متعدد والتفسير وذكر السبب و رسم واحد حول مستوى السكر في الدم وغيرها ، وكلها مباشرة لا تتطلب التفكير الكثير ، حتى أن الأسئلة أسهل من النموذج التجريبي للوزارة.

وقال الطلاب عبد الكريم الكيلاني وقاسم علي وأحمد مصعب من القسم العلمي في مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي إن امتحان الاحياء كان بمجمله في مستوى الطالب المتوسط وثمة صعوبة في اسئلة الجداول التي جاءت غير واضحة وتم الاستفسار من مدرس المادة في المدرسة الذي قام بشرح الغموض وتذليله للطلبة.

من جانبه قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي إن طلبة الادبي خرج معظمهم بعيد نصف الوقت المخصص للامتحان وكانوا مرتاحين لمستوى الاسئلة ،بينما طلبة العلمي كانوا اشتكوا من اسئلة الجداول وقالوا إنها غامضة وتحتاج إلى شرح وتم استدعاء مدرس المادة لتوضيحها لهم .

وعلى صعيد متصل أوضح منصور شكري مدير مدرسة دبي للتعليم الثانوي أن طلبة العلمي والادبي لم يشتكوا من امتحان الأحياء وسادت أجواء مريحة بين الطلبة وخاصة طلاب القسم الأدبي الذين وصفوا الامتحان بسهل جدا بينما طلاب العلمي قالوا إن الامتحان يحتاج إلى تركيز وفهم للإجابة على أسئلته.

 

أبوظبي

فعلى مستوى القسم العلمي بأبوظبي ذكرت الطالبات فرح محمد وأسيل ضرار وريما غضبان أن الامتحان ورد في خمس ورقات مليئة بالأسئلة المتنوعة والتي جاء بعضها مباشر كما في أجزاء من أسئلة الاختيار من متعدد والرسومات وبعض المقارنات ، بينما البعض الآخر اعتمد على مهارات الاستنتاج والفهم .

ومنها السؤال المتعلق بجداول المقارنات الثلاث والتي جاء اثنان منها واضحان بينما استوقفهن الجدول الخاص بالمقارنة بين نوعين من الهرمونات وهما « البيبتيدات العصبية و البروستاجلاندينات» وخاصة من جانب الذوبان في الدهون.

وهذا غير واضح في الكتاب، واعتمدن على استنتاج للإجابة على السؤال. كما أشرن إلى الرسم الخاص بالجهاز التناسلي الأنثوي والذي كانت الإشكالية في عدم وضوح الرسم والأسهم المتعلقة به بسبب الطباعة، وأنهن راجعن المعلمة للاستفسار حول مواقع الأسهم في الرسم وتم توضيح الجوانب الغامضة لهن.

كما ذكرت كل من الزهراء العمري ولما ياغي و ريم علاء الدين أن الامتحان يعد في المستوى المتوسط ولكنه يتعامل مع الطالب من منطلق فهم عميق للمادة ، من خلال الأسئلة الدقيقة والمرتكزة على فهم المحتوى وإمكانية الاستنتاج في بعضها، حيث اتفقت الطالبات مع زميلاتهن حول أسئلة الاختيار من متعدد التي تحتمل أكثر من إجابة صحيحة وإشكالية الرسم.

وأضفن أن هناك أسئلة تعليل جاءت في المستوى المتوسط بالإضافة إلى المقارنات بين الخلايا العضوية والمخروطية وكذلك بين القسم الودي والنظير الودي، كانت جيدة وواضحة للطالب، أيضا ورد في الورقة رسمان حول البنكرياس وحول القنوات الهلالية في الأذن وكانا واضحين، مشيرات إلى أن الامتحان يتطلب وقتا لأنه مليء بالأسئلة المتنوعة المستوى والنمط.

الشارقة وعجمان

وأشاد طلبة الفرعين العلمي والأدبي في الشارقة وعجمان بمستوى امتحان الأحياء وإن نمط الأسئلة الذي تم إدراجه في الورقة الإمتحانية يماثل المطروحة في المنهج والنماذج التدريبية المدرجة على موقع وزارة التربية والتعليم، مؤكدين أن الوقت المخصص لهم كان كافيا.

وأعرب الطلبة عن ارتياحهم من الأحياء، مؤكدين أن طبيعة الأسئلة جاءت متوافقة مع مستويات الطلاب المختلفة، وانها راعت الاختلافات الذهنية بين الطلبة ولم يكن موجها للمتفوقين فحسب بل كان على غرار الأسئلة الموجودة في الكتاب وفي النماذج التدريبية.

 

العين

وأكد طلاب القسمين الأدبي والعلمي في العين ،انهم أدوا امتحان مادة الأحياء دون عناء ،وكلهم أمل بالحصول على معدلات ودرجات عالية ،تؤهلهم لمواصلة تحصيلهم العلمي العالي.

فقد جاءت الورقة الإمتحانية شاملة كافة الوحدات المقررة للفصل الثاني ومتقاربة مع النموذج الأمتحاني التدريبي وتراعي الفروقات والمهارات الفردية وتقيس مهارات التفكير والتحليل وتضم ثلاثة اسئلة رئيسية، تنوعت بين التعليل والاختيار المتعدد، والرسم والشرح، حيث كانت هناك بعض الفقرات التي تحتاج للتركيز، كونها تحمل اكثر من وجه للإجابة لكنها في متناول الجميع ، والبعض اشار إلى غموض في سؤال الهرمونات، ودون ذلك لا شيء يحول دون الإجابة على الأسئلة جميعا، والخروج من القاعات مبكرا.

 

الفجيرة

واعتبر طلبة من القسم العلمي في مدارس منطقة الفجيرة أن امتحان الأحياء كان سلساً وفي مستوى الطالب المتوسط، وهو ما اعتبروه ختاما موفقاً. حيث خرجوا من اللجان سعداء بمجمل أدائهم في هذا الفصل. وقال الطالب سيف محمد عبدالله « الامتحان جميل وسهل إلا انه طويل في معطياته» ، وأكد زميله عبد العزيز عبدالله سعيد على سهولة وطول أسئلة الإمتحان التي استغرقت منهم جهدا وتركيزا اكبر للإنتهاء في الوقت المحدد، مشيدا بمستوى الامتحان الذي يتوافق مع مستوى الطالب العادي.

وقالت الطالبة عائشة علي احمد من القسم الأدبي : الامتحان ممتاز وسهل، وإن لم يكن هناك تنوع كاف في طبيعة الأسئلة، حيث ركزت على الاختيار من متعدد، بالإضافة إلى عدد من التعليلات والمصطلحات. الطالبة عفراء حمد اتفقت مع زميلاتها لجهة السهولة في الامتحان ، وهو الأمر الذي ذهبت إليه أيضاً زميلتهن مروى محمود، موضحه أن الأسئلة كانت واضحة، ولا غموض فيها .

 

أم القيوين

وتباينت الآراء بين الطلاب في مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الأحياء بالنسبة للقسم العلمي في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي حيث أبدى بعض الطلاب تذمرهم حول عدد من الأسئلة التي لم يألفوها من قبل، مبينين أنها كانت غير واضحة وجاءت بطريقة تحتاج إلى تفكير وترو، ورأى آخرون أن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط وكثير من جزئياته أتت مشابهة لموقع الوزارة الالكتروني، فيما أكد طلبة الادبي أن أسئلة الامتحان كانت واضحة ومن داخل المنهاج وتتشابه كثيرا مع النماذج الإمتحانية التي ألفوها وتدربوا عليها، ورغم ذلك حوت عددا من الأسئلة التي تحتاج إلى إعمال العقل والتفكير والذكاء، اضافة الى الصعوبة في بعضها.

 

رأس الخيمة

واستمرت سلسلة الامتحانات السهلة في إسعاد طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في رأس الخيمة، حيث جاء امتحان الأحياء مكملا لهذه السلسلة، فقد اشاد طلبة القسمين العلمي والادبي بامتحان الأحياء الذي جاء ميسرا وسهلا وضمن سياق معلوماتهم وخبراتهم في المادة رغم الملاحظات حول طوله بالنسبة للعلمي.

وقالت مريم السعدي مديرة مدرسة جلفار للتعليم الثانوي انها لم تتلق اي شكاوى من طلبة القسمين العلمي والأدبي، إلا ملاحظات حول طول امتحان القسم العلمي الذين انستهم فرحتهم بإنهاء امتحاناتهم، اما القسم الأدبي فقد خرجوا قبل انتهاء الوقت نظرا لبساطة وسهولة الأسئلة.