أعلن مجلس أبوظبي للتعليم حصول كلية الإمارات للتطوير التربوي على الاعتماد الأكاديمي من قبل لجنة الاعتماد الأكاديمي التابعة لوزارة التعليم العالي والمتخصصة في تحديث وتطوير متطلبات التراخيص والاعتماد، ومن المنتظر تخريج الدفعة الأولى من المعلمين والمعلمات المواطنين من الكلية هذا العام وعددهم (158) خريج وخريجة والذين سينضمون للعمل في المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم.

جاء الإعلان عن تفاصيل الاعتماد وتخريج الدفعة الأولى في مؤتمر صحافي عقده مجلس ابوظبي للتعليم ظهر أمس بمقره بأبوظبي بحضور الدكتور مغير الخييلي مدير عام المجلس والبروفيسور جيم مينشاكوفسكي نائب رئيس كلية الإمارات للتطوير التربوي.

وأكد الدكتور مغير الخييلي على أهمية الدور الذي تقوم به كلية الإمارات للتطوير التربوي ، والتي تندرج تحت مظلة المجلس، في دعم العملية التعليمية بالإمارة وذلك من خلال إعداد مدرسين وقادة تربويين ذوي كفاءة عالية، بما يتماشى مع خطط المجلس الساعية إلى التميز والارتقاء بمستوى التعليم في الإمارة، موضحا أن الاعتماد الأكاديمي الذي حصلت عليه كلية الإمارات للتطوير التربوي يمثل إنجازا يترجم الرؤى التي يتطلع إليها المجلس في الارتقاء بجودة نظام مؤسسات التعليم العالي بالإمارة وتعزيز مخرجاته بما يواكب المعايير الدولية.

وقال انهم يتطلعون إلى خريجين يعتمدون على ثنائية اللغة في التعليم، والانتقال بالطلبة من التلقين والحفظ إلى التعليم التفاعلي، والذي سيؤهل الطلبة في تطبيق النموذج المدرسي الجديد الذي يؤسس لرؤية ابوظبي 2030، بالانتقال من الاعتـــماد الاساسي على البترول، إلى اقتصاد المــعرفة، مشيراً إلى التقدم الملحوظ الذي شهـــــــدته العمــلية التعليـــــمية في إمارة أبوظــبي في الفترة الماضية، حيث بلغت نسبة حملة الماجـــيستر من العاملين في القطاع التربوي 10%، و185 من المعلمين مرخصين.

رفع قيمة المعلم

مشيرا لاهتمامهم برفع قيمة المعلم الاجتماعية، ووضعها في المكانة التي تتناسب مع كونها أم المهن، مشيراً إلى أن الحافز المادي ليس هو الطريق الاوحد ولكنه عامل جزئي ، وأضاف الخييلي أن الـ 158 الذين سيلتحقون بالحقل التعليمي العام القادم، هم بداية الدفعات التي ستتخرج من كلية الإمارات و أنهم، ممن يأتون في مقدمة المعلمين الذين تم تدريبهم وفق أسس النموذج المدرسي الجديد. لافتاّ إلى أن العدد قليل في البداية، ولكنه سيزداد مستقبلاً، خاصة مع حرص المجلس على تشجيع المواطنين للالتحاق بالمهنة، وزيادة اعداد المواطنين في السلك التعليمي، لما في ذلك من أهمية كبرى.

من جانبه قال البروفيسور جيم مينشاكوفسكي نائب رئيس كلية الإمارات للتطوير التربوي، بأن الاعتماد يعد ضمانا لطلابهم ولأسرهم ولقيادة الدولة، بأن المخرجات التعليمية التي تطرحها الكلية تلبي متطلبات معايير مؤسسات التعليم العالي المماثلة في مختلف دول العالم المتقدم، إذ أن التعليم أحد أكبر و أهم الاستثمارات في الحياة .

فهذه المؤهلات التي يكتسبها الشباب ستوفر لهم أفضل الفرص والوظائف في المستقبل، إذ أن الشهادات التي يتم اعتمادها أكاديميا وقد استوفت الشروط والمعايير، تزيد من قيمة الشهادة وتفتح افاقا مستقبلية للطلبة، بخلاف غيرها من الشهادات غير المعترف بها، معربا عن امتنانه وفخره بالحصول على الاعتماد الأكاديمي في الوقت المناسب ليستفيد الفوج الأول من الخريجين في النصف الثاني من هذا العام.

وأضاف جيم أن كلية الإمارات للتطوير التربوي تعد مسؤولة بشكل مباشر تجاه المجلس بالالتزام بتدريب خريجي الكلية وتزويدهم بالمهارات اللازمة بما يلبي احتياجات المجلس وما يتطلبه من معايير جديدة في المعلمين المؤهلين.